السعودية والإمارات إلى “الجنائية الدولية” قريبًا لجرائمهما في اليمن

الرياض – خليج 24| قالت صحيفة أمريكية شهيرة إن الناجين وعائلات القتلى في حرب اليمن قدموا أدلة وبراهين إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد التحالف العربي بقيادة السعودية.

وأوضحت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن ذلك إيذانا بمحاولة بدء تحقيق رسمي في جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات العسكرية.

وخص هؤلاء في الأدلة على الجرائم القوات السعودية والإماراتية ضمن حربها المستمرة على اليمن.

وكشفت وسائل إعلام بريطانية عن جهود وخطوات متقدمة لمحامين بريطانيين لمحاسبة السعودية ودولة الإمارات على جرائمهما التي ارتكبت في اليمن.

ودعا محامو حقوق الإنسان يمثلون مئات ضحايا الحرب الأهلية في اليمن المحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق بجرائم الحرب.

كما دعا هؤلاء لفتح تحقيق في الجرائم ضد الإنسانية التي يُزعم ارتكابها من قبل التحالف بقيادة السعودية والإمارات.

وسلط المحامي توبي كادمان الضوء على ثلاث حوادث منفصلة منها غارة جوية لتحالف السعودية والإمارات في أغسطس 2018.

وأدت الغارة إلى تدمير حافلة مدرسية وقتل العشرات من الطلبة.

في حين قتل أسفر هجوم صاروخي بأكتوبر 2016 عن مقتل ما لا يقل عن 110 أشخاص.

وأشار كادمان إلى وجود مزاعم تعذيب وقتل مدنيين محتجزين في سجون جنوب اليمن.

وأكد أن جرائم ارتكبت في اليمن من قبل مرتزقة من دولة أخرى عضو في المحكمة الجنائية الدولية، كولومبيا.

وقال كادمان: “يمكن للمحكمة الجنائية الدولية ويجب عليها أن تستخدم اختصاصها الواضح للتحقيق بهذه الجرائم”.

وأكد أنه “لا يمكن إنكارها والتي تم إثباتها”، موضحا أن محامي الضحايا اليمنيين يبحثون أيضًا عن طرق أخرى لتحقيق العدالة.

وأضاف “بينما تبدأ حملتنا في المحكمة الجنائية الدولية، نعتزم محاربة قضيتنا باستخدام كل الطرق القانونية المتاحة”.

وأردف كادمان “أولئك الذين يرتكبون أبشع الجرائم يمكن أن يحاسبوا وسيحاسبون”.

بدورها، قالت المحامية المودينا برنابيو ممثلة ضحايا هجوم الحافلة المدرسية إن التحالف بقيادة السعودية والإمارات قال إنه سيحقق بالضربة القاتلة.

كما قال التحالف إنه سيقدم المسؤولين عن هذه الغارة القاتلة إلى العدالة.

وأضاف برنابيو في بيان “بالطبع لم يفعلوا مثل هذا الشيء”.

وأردف “كمحكمة الملاذ الأخير ليس أمام الضحايا وأسرهم خيار سوى دعوة المحكمة الجنائية الدولية لضمان تحقيق العدالة”.

والأسبوع الماضي، أعلنت منظمة اليونيسف العالمية أن طفلا يموت في اليمن كل 10 دقائق بسبب الفقر والجوع التي سببتها الحرب المتواصلة من قبل السعودية والإمارات.

وأكدت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف هنريتا فور أنه كان من الممكن تجنب موت هؤلاء الأطفال.

وكشفت عن وجود نحو 11.3 مليون طفل في اليمن يحتاجون للمساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.

الأكثر أهمية ما شددت عليه فور بأنه هؤلاء الأطفال يموتون لأسباب يمكن الوقاية منها.

وأوضح أن من هذه الأسباب سوء التغذية والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.

وأشارت المسؤولة في منظمة اليونيسف إلى أن نحو 1.6 مليون طفل نزحوا العام 2021 بسبب الحرب في اليمن.

وقالت “هناك ما يقرب من 21 مليون شخص، بما في ذلك 11.3 مليون طفل باليمن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة”.

كما يعاني 2.3 مليون طفل من سوء التغذية ونحو 400 ألف دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد.

وحذرت المسؤولة الكبيرة في منظمة اليونيسف من أن هؤلاء الأطفال “يواجهون الموت المؤكد” حال تواصل الحرب.

ونبهت إلى أن أكثر من 10 ملايين طفل ونحو 5 ملايين امرأة يفتقرون إلى الرعاية الصحية الكافية.

ورغم الدعوات الواسعة إلى السعودية والإمارات لوقف حربهما المتواصلة على اليمن للعام السابع على التوالي.

إلا أن الرياض وأبو ظبي ترفضان ذلك وتواصلان الحرب والحصار على البلد الفقير.

كما عملت الرياض وأبو ظبي على إذكاء الحرب الأهلية في البلد الغني بالنفط لإبقائه في تخلف وعدم استثمار ثرواته.

وتتصاعد وتيرة الاتهامات إلى المملكة العربية السعودية بالتورط في نهب النفط اليمني وتجاهل معاناة اليمنيين الذين يتعرضون لحرب لا هوادة فيها منذ 7 أعوام.

 

للمزيد| محامون بريطانيون يدعون الجنائية الدولية لمحاسبة السعودية والإمارات على جرائمهما باليمن

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.