السعودية تُشكل “جيش مرتزقة” ألماني للقتال باليمن برواتب فلكية

 

الرياض – خليج 24| كشف الادعاء الألماني عن بدء اعتقال مرتزقة خططوا لإنشاء جيش خاص يقدم خدماته لحكومة المملكة العربية السعودية برواتب فلكية.

وأفاد الادعاء الألماني بأن قادة لجيش من المرتزقة خططوا لتجنيد 150 مرتزقًا ضمن خطة إنشاء الجيش الخاص.

وبين أن السعودية وعدت بتقديم رواتب تبلغ 45 ألف دولار شهريًا لكل منهم.

وذكر موقع “إنتل نيوز” أن الشرطة الألمانية اعتقلت المرتزقة بعد مداهمة مواقع لهم بمدينة ميونخ ومنطقة بريسغاو قرب سويسرا.

وأشار إلى أنه اعتقلت جنديين سابقين عليهم تهم تتعلق بالإرهاب.

وأوضح الموقع أن جهاز مكافحة التجسس العسكري الألماني أحبط جهود قادة المرتزقة بتعاون مع الشرطة لاعتقالهم.

وبين أنه ستعقد جلسة الاستماع التمهيدية الأسبوع المقبل لهم.

واستعرض تقرير لصحيفة “نيوزويك” الأمريكية قدرات جيش المملكة العربية السعودية في ظل مواصلته الحرب على اليمن لعامها السابع.

ولفت التقرير إلى أن ميزانية الدفاع في السعودية تبلغ 76.7 بليون دولار أمريكي.

لكن جيش السعودية-بحسب التقرير- عاجز عن مواجهة العصابات التي تستهدف أراضيه، وذلك في إشارة إلى مسلحي جماعة الحوثي باليمن.

إضافة إلى عجزه عن الخروج من مستنقع حرب اليمن بأقل الخسائر.

ويأتي التقرير بعد أيام قليلة من إعلان الحوثيين تنفيذهم عملية واسعة في عمق السعودية.

وأظهرت المشاهد التي بثها مسلحو جماعة الحوثي في اليمن لعمليتهم العسكرية داخل عمق السعودية حجم الإهمال والترهل الذي أصاب جيش المملكة ووضع الجنود لقمه سائغة للحوثيين.

وأعلن الحوثيون مساء السبت أنهم توغلوا إلى داخل أراضي السعودية وسيطروا على 150 كلم مربع من أراضيها.

ووثق الحوثيون عمليتهم العسكرية في جيزان داخل السعودية والمحاذية لأراضي اليمن.

وبحسب ما بثه الحوثيون فإن وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان وضع جنوده على الحدود مع اليمن دون أي حماية وتغطية من الطيران.

ورغم امتلاك السعودية أسطولا كبيرا من الطائرات المختلفة (استطلاعية، مروحية، مقاتلة).

غير أن الحوثيين نجحوا في اختراق الحدود مع اليمن والتوغل في عمق السعودية.

ولم يقتصر الأمر على توفير تغطية وإسناد لجنوده على الحدود والذين يقاتلون منذ 7 أعوام.

بل افتقد الجنود السعوديون على حدود اليمن أي إسناد أو دعم ناري من الوحدات القريبة.

وفر الجنود من أمام مقاتلي الحوثي وتساقطوا من على التباب خلال هروبهم من هجوم الحوثيين.

وكان ابن سلمان توعد سابقا بالقضاء على الحوثيين في اليمن خلال فترة قصيرة.

غير أن الحرب ما زالت متواصلة منذ 7 أعوام، ولم يتمكن ابن سلمان من حسم المعركة في اليمن.

وأعلنت السعودية عن مبادرة مؤخرا بهدف وقف الحرب في اليمن، غير أن الحوثيين أعلنوا جملة اشتراطات لأجل الموافقة عليها.

وعلق التحالف العربي الذي تقوده السعودية على إعلان الحوثيين سيطرتهم على مساحات شاسعة من المملكة.

وقال الحوثيون إنهم سيطروا في عملية توغل بري في عمق السعودية على مساحة تبلغ نحو 150 كيلومتر مربع.

وقال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العميد ركن تركي المالكي إن “مليشيا الحوثي تنشر فبركات لانتصارات وهمية”.

واعتبر العميد المالكي- ضابط كبير في جيش السعودية- أن هدف الحوثيين من الإعلان “تهدئة الغضب الشعبي”.

وأضاف أن “البروباجندا التي يقوم بها الحوثيون تهدف لرفع معنويات عناصرهم”، وفق قوله.

وأردف العميد المالكي “ميليشيات الحوثي تحاول تهدئة الغضب الشعبي بمناطق سيطرتها بالفبركات”.

ودون مزيد من التفاصيل، قال إن مسلحي الحوثي تكبدوا خسائر بشرية كبيرة.

وأعلنت جماعة الحوثي في اليمن السيطرة على 150 كيلو متر مربع وعشرات المواقع العسكرية في عمق السعودية.

وذكر الحوثيون في إعلان رسمي أنهم سيطروا على هذه المساحة في محور جيزان جنوب غربي السعودية.

وتقود السعودية تحالفا يشن منذ 7 أعوام حربا على اليمن إثر سيطرة الحوثيين على مساحات واسعة من البلاد.

وقال الإعلام الحربي التابع للحوثيين إن “الجيش واللجان الشعبية (بإشارة لمقاتلي الجماعة والقوات الموالية لها) نفذوا عملية عسكرية واسعة في جبهة جيزان”.

وأضاف “تمكنوا خلالها من تحرير أكثر من 150 كم مربعاً والسيطرة على 40 موقعاً ودحر قوات جيش السعودية”.

لذلك ذكر الحوثيون أنهم دحروا “مرتزقة الجيش السوداني (القوات السودانية ضمن التحالف) ومرتزقة العدوان (قوات الحكومة اليمنية)”.

وأردفوا أن “العملية أسفرت عن مقتل وإصابة وأسر أكثر من 200 من قوات جيش السعودية والجيش السوداني والمنافقين (قوات الحكومة اليمنية).

في حين تخطت المدرعات والآليات المدمرة والتي تم إحراقها أكثر من 60 آلية ومدرعة، بحسب إعلان الحوثيين.

ونقل تلفزيون “المسيرة” التابع للحوثيين عن مصدر عسكري إن “العملية الواسعة بجيزان كانت في محور الخوبة – وادي جارة”.

وأوضح أن كانت من ثلاثة مسارات رئيسية استهدفت مواقع الجيش السعودي في جبل الـ (إم بي سي).

إضافة إلى تباب الفخيذة والتبة البيضاء، القمبورة والعمود وتويلق وشرق قايم صياب.

وبحسب المصدر إن “قوات مشتركة تواجدت في المواقع المستهدفة من القوات السعودية و”مرتزقة” سودانيين.

إضافة إلى “وحدات من مرتزقة ما يسمى بـ (لواء المغاوير) (قوات الحكومة اليمنية)”.

وذكر المصدر أنه “تم خلال العملية الواسعة في جيزان التقدم والسيطرة على المواقع العسكرية المستهدفة”.

قال إن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 80 من ضباط وجنود جيش السعودية.

إضافة إلى القوات التي تقاتل إلى جانبها، وأسر العشرات من قوات العدو بينهم سعوديون وسودانيون.

ووفق المصدر فإن أعداد من ضباط وجنود جيش السعودية سقطوا قتلى وجرحى في كمائن “محكمة”.

وذكر أنها استهدفت مدرعات حاولت الهروب وتعزيزات.

وأدت لقتل ضباط وجنود سعوديين-بحسب المصدر الحوثي- بعد سقوطهم أثناء محاولتهم الفرار من منحدرات وعرة.

وبث الحوثيون مشاهد للعملية العسكرية الواسعة تضمنت اشتباكات وجثث قتلى.

وذكروا أن الجثث تعود للجيش السعودي وعسكريين يمنيين يقاتلون في صفوفه.

لذلك عرض الحوثيون شخصا أشارت إليه بأنه أسير من الجيش السعودي.

وتظهر المشاهد “تدمير آليات عسكرية واستهداف جنود سعوديين” في عملية اقتحام واسعة.

كما تظهر المشاهد لحظات بدء الهجوم من عدة جهات بمباغتة الجيش السعودي وتدمير وإحراق عدد من المدرعات والآليات التابعة له.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.