الإمارات وإسرائيل تطلقان برنامجا لتبادل الطلاب والمعلمين.. ماذا يريد ابن زايد؟

تل أبيب- خليج 24| أعلنت إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الأحد عن إطلاق برنامج لتبادل الطلاب والمعلمين بين الجانبين.

وذكر موقع “واللا” أن وزير التعليم الإسرائيلي يوآف غالانت التقى اليوم في القدس سفير الإمارات محمد آل خاجة.

وأوضح أن غالانت أعلن خلال اللقاء عن إطلاق برامج لتبادل الطلاب والتلاميذ والمعلمين مع الإمارات.

وقال غالانت في تغريده على حسابه في “تويتر” “التقيت اليوم ولأول مرة بسفير دولة الإمارات العربية المتحدة محمد آل خاجة”.

وأضاف “سعدت بلقاء شريك لدولة إسرائيل. أشكركم على الاجتماع المهم وعلى استعدادكم لبدء برامج للتعاون بين البلدين في مجال التعليم”.

وتابع الوزير الإسرائيلي “شكرا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على دفع السلام بين إسرائيل والإمارات”.

وكانت إسرائيل والإمارات وقعتا منتصف سبتمبر/أيلول الماضي اتفاق تطبيع في واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

ومنذ ذلك الحين وقع الجانبان على العشرات من الاتفاقات في مجالات مختلفة.

وفي وقت سابق اليوم، كشفت مصادر مصرفية إماراتية لموقع “خليج 24” عن وصول أول وديعة من الإمارات إلى إسرائيل، لدعم اقتصادها بظل خسائر المواجهة الأخيرة مع غزة.

وقالت المصادر إن الوديعة التي تقدر بـ3 مليارات دولار من أصل 10 مليارات دولار وصلت إلى إسرائيل.

وأشارت إلى أن وفد إسرائيلي وصل إلى بنك لئومي الإسرائيلي الشهير وتأكد من وصول وديعة الإمارات.

ونبهت المصادر إلى أن إسرائيل ستنفق الوديعة لتعويض الأضرار التي لحقت في المباني والمؤسسات من جراء سقوط صواريخ من غزة.

وذكرت أنها ستعمل على ضخ مبلغ كبير لصالح وقف الهبوط والتدهور المستمر في الاقتصاد الإسرائيلي.

وبينت المصادر أنه يتوقع أن تصل الوديعة الثانية نهاية الأسبوع الجاري.

وقال مصدر استخباري إماراتي إن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد قرر تعويض اقتصاد إسرائيل لدعمه في مواجهة قطاع غزة، بظل خسائر كبيرة تكبدها.

وكتب حساب “بدون ظل” الذي يديره ضابط في الأمن الإماراتي، إن ابن زايد أمر رؤساء البنوك في الإمارات بشراء الأسهم الإسرائيلية.

وقال الحساب إن الشراء يجري عبر بنك لئومي الإسرائيلي الذي أبرم قبل أشهر اتفاقية شراكة مع بنوك إماراتية بأمر محمد بن زايد .

وذكر أن ولي عهد أبو ظبي أمر بتقديم وديعة بقيمة ١٠ مليارات دولار تدخل في البنوك الإسرائيلية وستودع قبل نهاية الأسبوع.

وكشفت مصادر إماراتية مقربة من دوائر صنع القرار عن عرض ولي عهد أبو ظبي على إسرائيل تمويل عدوانها ضد قطاع غزة الفلسطيني.

وقالت المصادر لموقع “خليج 24” إن ابن زايد بعت برسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يطلب منه الموافقة على تمويل الحملة العسكرية.

وذكرت أن أبو ظبي منحت نتنياهو في الرسالة “شيكًا مفتوحًا” لتمويل العملية العسكرية ضد غزة.

وأشارت المصادر إلى أن محمد بن زايد عرض تقديم مساعدات عسكرية ومالية ولوجستية إلى نتنياهو في سبيل القضاء على المقاومة.

ونقلت عنه قوله إن قيادة الإمارات تشيد بحملتها العسكرية ضد القطاع وتدعو للاستمرار حتى القضاء على الفصائل فيه.

وتشارك طائرات إماراتية في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة والذي استؤنف عصر يوم الاثنين.

وتسبب الهجمات العنيفة بارتقاء أكثر من 54 فلسطينيًا وإصابة المئات وتضرر عشرات المبان والمؤسسات حتى لحظة كتابة الخبر.

واكتفت أبو ظبي منذ اندلاع الأحداث في القدس بالإعراب فقط عن قلقها إزاء ما أسمته “أحداث العنف التي تشهدها القدس الشرقية”.

أكدت إدانتها لـ”جميع أشكال العنف والكراهية التي تتنافى مع القيم الإنسانية”، في إشارة لمساواة إسرائيل والفلسطينيين.

ولم يأت البيان على ذكر ما يحدث في قطاع غزة من جرائم إسرائيلية مروعة بحق المدنيين.

وشددت على ضرورة “أهمية إنهاء الاعتداءات والممارسات التي تؤدي لاستمرار حالة التوتر والاحتقان في المدينة المقدسة”.

وطلبت الإمارات “وقف أي ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى المبارك”.

وكشفت مصادر مطلعة عن إصدار ابن زايد تعليماته أمر بتسويق الرواية الإسرائيلية في الإعلام الرسمي ومواقع التواصل ضد غزة.

وقالت المصادر لموقع “خليج 24” إن ابن زايد الذي أرسل طيارين إماراتيين للمشاركة بالهجوم على غزة طلب تشويه المقاومة الفلسطينية.

وذكرت أن ولي عهد أبو ظبي طلب من الإماراتيين المتحدثين باللغة العبرية بتسويق الرواية الإسرائيلية والدفاع عنها بمواقع التواصل.

وأشارت إلى أنه أمر بتجاهل ما يحدث في غزةوالتركيز على الرواية الإسرائيلية.

وبينت المصادر أن صحف أبو ظبي الرئيسية تخلو من أي تضامن أو تصريح رسمي أو شعبي عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وبينت أن محمد بن زايد هدد المخالفين بعقوبة قاسية.

وذكرت أنه طلب من اللجان الإلكترونية أو ما يعرف بـ”الذباب الالكتروني” الدعاء لإسرائيل بمواقع التواصل.

وقبل أشهر، أعُلن عن سقوط دولة الإمارات في مستنقع التطبيع مع إسرائيل رسميًا برعاية أمريكية.

وتعرضت القضية الفلسطينية لضربات قاسية من أبو ظبي.

وكان أبرزها: التخابر عليها وتسريب العقارات للمستوطنين وتشديد الحصار وقطع المعونات والتحريض عليها.

وتجاهل الإعلام الرسمي العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين خاصة في القدس المحتلة وقطاع غزة.

بينما ركز مشاهدون على احتفاء الإعلام الرسمي في الاجتماع بما يسمى “العيد الوطني لإسرائيل” وبتسويق التطبيع معها.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.