الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

الإرياني يصف استهداف مطار الرياض بـ«الاعتداء الإرهابي»

شارك
الإرياني يصف استهداف مطار الرياض بـ«الاعتداء الإرهابي»

جدة – دعا وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، المجتمع الدولي بشكل خاص ومجلس الأمن والمنظمات المعنية بالطيران المدني، إلى اتخاذ خطوات عملية ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات التي نفذتها مليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وطالب الإرياني بضرورة المساءلة أيضاً للجهات المتورطة في دعم هذه المليشيات ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات في المستقبل.

وأكد الإرياني في منشور عبر منصة «إكس» أن استهداف المطار الذي أسفر عن سقوط مدنيين أبرياء من جنسيات متعددة لا يُعد إنجازاً عسكرياً، بل هو اعتداء إرهابي صريح على أرواح البشر وأمن الطيران المدني. وأشار إلى أن هذا الهجوم يكشف مجدداً طبيعة هذه المليشيا واستهتارها بالقيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية.

في سياق العمليات العسكرية، نفذت القوات المسلحة اليمنية 1732 ضربة جوية ومدفعية ضمن عملية «فجر اليمن». استهدفت هذه الضربات مواقع دفاعية ومراكز قيادة وسيطرة ومخازن للأسلحة والذخائر والآليات العسكرية التابعة لمليشيا الحوثي.

وأوضحت القوات المسلحة في بيان رسمي أن العمليات أسفرت عن تحييد أكثر من 900 عنصر من الميليشيات، وتدمير أو تعطيل 287 آلية ومعدة عسكرية. كما شملت الأهداف مواقع عسكرية عالية القيمة في العمق، مع قطع خطوط التعزيزات والإمدادات بالتزامن مع التقدم الميداني واختراق التحصينات الدفاعية للحوثيين.

من جهته، وصف رئيس مجلس الوزراء اليمني شائع الزنداني سيطرة القوات المسلحة اليمنية على باب المندب بأنها نقطة تحول استراتيجية في الحرب ضد ميليشيا الحوثي. وشدد الزنداني على أن العملية العسكرية «فجر اليمن» تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الميليشيا.

وأضاف الزنداني أن مليشيا الحوثي نقلت المعركة إلى المدنيين والمطارات والمنشآت المدنية بعدما أربكتها الهزائم في الميدان. مؤكداً أن ذلك نهج عدواني يستهدف اليمن والمملكة ويهدد أمن المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد التوترات الإقليمية وتأثيرها على الاستقرار الأمني في منطقة الخليج العربي. حيث تعتبر السعودية واحدة من الدول الأكثر تأثراً بالهجمات التي تشنها الميليشيات الحوثية على البنية التحتية الحيوية.

ويُشار إلى أن مطار الملك خالد الدولي يعد أحد أهم المطارات في المملكة العربية السعودية، ويستقبل ملايين المسافرين سنوياً من مختلف أنحاء العالم. مما يجعل أي تهديد له أمراً خطيراً يؤثر على الاقتصاد والسياحة.

وقد أدانت العديد من الدول والمنظمات الدولية هذه الهجمات، مطالبةً بوقف فوري للأعمال العدائية وضمان سلامة المدنيين. كما دعت إلى توفير الحماية للمرافق المدنية من أي اعتداءات مستقبلية.

وفيما يتعلق بالعمليات العسكرية اليمنية، فإن عملية «فجر اليمن» تمثل مرحلة جديدة في الصراع مع الحوثيين. حيث تسعى القوات المسلحة اليمنية إلى استعادة السيطرة على المناطق التي كانت تحت سيطرة الميليشيات.

وتؤكد الحكومة اليمنية الشرعية على حقها في الدفاع عن نفسها وعن سيادتها الوطنية. مشددة على أن استمرار الدعم الخارجي للحوثيين يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

ومن المتوقع أن تستمر الجهود الدبلوماسية والعسكرية لتحقيق سلام مستدام في اليمن. حيث تعمل عدة أطراف دولية على تسوية النزاع من خلال الحوار والتفاوض.

ولم تغفل التقارير الإعلامية عن الدور الإنساني الذي تقوم به المنظمات الدولية في تقديم المساعدات للمتضررين من النزاع. خاصة في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية مكثفة.

ويبقى الوضع في اليمن معقداً ومتشابكاً، يتطلب حلاً شاملاً ينهي المعاناة الإنسانية ويعيد بناء الدولة. مما يستدعي تعاوناً دولياً أكبر لضمان استقرار المنطقة.

وتستمر القوات المسلحة اليمنية في تنفيذ عملياتها العسكرية بهدف القضاء على التهديدات الأمنية. وتحقيق الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد.

بينما تواصل الحكومة اليمنية جهودها لإعادة إعمار البنية التحتية والخدمات الأساسية. التي تضررت بشكل كبير نتيجة سنوات طويلة من النزاع المسلح.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً