إسرائيل تطلب من الإمارات مدّها بمعلومات عن ضباطها وجنودها الأسرى بغزة

أبو ظبي- خليج 24| كشفت مصادر مطلعة في دولة الإمارات العربية المتحدة تفاصيل طلب إسرائيلي من أجل المساهمة في جمع معلومات عن الضباط والجنود الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة.

وذكر حساب “أسرار إماراتية” أن إسرائيل أخبرت سلطات الإمارات أنها بحاجة إلى خدماتها من أجل الحصول على معلومات مهمة حول ضباطها وجنودها الأسرى في قطاع غزة منذ عام 2014.

ولفت الحساب الإماراتي إلى أن إسرائيل تريد معرفة كل ما هو جديد حول تطورات المقاومة الفلسطينية في القطاع.

يشار إلى أن هذا الطلب يأتي بالتزامن مع عودة عدد كبير من قيادات تيار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان إلى غزة.

وجاءت عودة هؤلاء في إطار الاستعدادات للمشاركة في الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها الشهر المقبل.

ومن بين هؤلاء قيادات أمنية بارزة عملت في السلطة الفلسطينية لسنوات طويلة.

وكانت هذه القيادات المقربة جدا من دحلان عملت سابقا على محاولة الوصول إلى معلومات عن الجندي الإسرائيلي الذي كان أسيرا بغزة سابقا جلعاد شاليط.

ونجحت المقاومة في القطاع بإخفاء شاليط لمدة تزيد عن 5 سنوات عن أعين المخابرات الإسرائيلية وتمكنت من إبرام صفقة تبادل.

وأفرجت إسرائيل موجب صفقة شاليط التي تمت بوساطة مصر عن 1050 أسيرا وأسيرة.

وتقول كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية إنها تحتجز 4 ضباط وجنود إسرائيليين منذ حرب صيف 2014.

وكان وفد أمني من دولة الإمارات زار قطاع غزة خلال حرب صيف 2014 تحت ستار العمل الإغاثي.

وكشف حينها عن هوية عدد من أفراد الوفد الذي يعمل في مخابرات الإمارات.

واضطر حينها عقب الكشف عن هوية هؤلاء إلى مغادرة القطاع فورا عبر معبر رفح مع مصر.

وتحاول الإمارات مؤخرا وعبر المال المسيس التأثير في الانتخابات الفلسطينية المقبلة بدعم قائمة دحلان.

وتعمل أبو ظبي وكما جرت العادة على استغلال أوضاع المواطنين من أجل شراء ذممهم في الانتخابات لصالح جماعات وتيارات تعمل لصالحها.

وقبل أسابيع، كشفت مؤسسة “القدس الدولية” عن مخطط إماراتي يقوده صبي أبو ظبي محمد دحلان للتغلغل في الانتخابات الفلسطينية المقبلة عبر التسلل إلى مقاعد المجلس التشريعي

ونشرت المؤسسة التي تعنى بأوضاع القدس، بيانًا يؤكد أن التسلل بغرض “السيطرة على المشهد في مدينة القدس المحتلة”.

وقالت إن قوائم الانتخابات الفلسطينية أعُلنت وغداة فشله بتشكيل قائمة باسم (القدس أولا) اضطر الأكاديمي سري نسيبة لكشف انحيازه الصريح”.

وأشارت المؤسسة إلى أنه كان المرشح الثاني على قائمة الأمل والمستقبل التابعة لدحلان.

وذكرت أن هذا يعني أنه حال جرت الانتخابات ربما يكون مضمون النجاح.

لكن حذرت من أنه “سيستمر بدوره في القدس بتمويل إماراتي والموقع الرسمي ليقيم فيها (سلطة وكالة)”.

وأكدت أن نسيبة سيطبق (اتفاق إبراهيم) لضرب نبضها الشعبي وإخضاعه.

وبينت أن الانتخابات طُرحت بوصفها بوابةً للخروج من الانقسام الجغرافي الثنائي بين غزة والضفة الغربية.

واستدركت: “لكن الواضح الآن أنها باتت تهدد بانقسام ثلاثي لتضاف القدس كمنطقة رخوة لنفوذ إماراتي”.

ونبهت إلى أنه يقدم فيها خدمات أمنية وسياسية ودينية للصهاينة وفق اتفاق أبراهام، عبر ثنائي دحلان-نسيبة.

ودعت المؤسسة لإفشال هذه المحاولة وإسقاطها، وعزل “نسيبة” وخطه السياسي المتماهي مع “اتفاق إبراهيم”.

وقالت إنه “لم يكن ليشكل أدنى خطر لو كانت الانتخابات تتم على أساس الدوائر الانتخابية المناطقية”.

وأكد أنه “لا يمكن للقدس أن تنتخب من خط وثيقةً مع عامي أيالون عام 2002 بينما قدمت قوافل الشهداء والجرحى والأسرى بانتفاضة الأقصى”.

وذكرت المؤسسة أن القدس ومسجدها الأقصى كانا “محوراً مركزياً لاتفاق إبراهيم سيئ الذكر الذي أعلنه دونالد ترامب بين الإمارات والصهاينة”.

وتريد دولة الإمارات أن يكون لها موطئ قدم بفرض شخصيات محسوبة عليها لتحقيق أطماعها من خلال المال المسيس.

وخلص تحقيق أعده موقع “خليج 24” إلى أن خلية إماراتية تابعة لولي العهد محمد بن زايد بدأت بتنفيذ خطة للعبث بالمشهد الفلسطيني.

ويكشف التحقيق عن أن الخطة تقوم على فرض رجال محسوبين على ابن زايد في مشهد الانتخابات لاعتلاء سدة الحكم في فلسطين.

ويؤكد أن هذه الشخصيات تتوزع على كافة المحافظات الفلسطينية وأبرزهم القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

ويشير إلى أن خطة أبو ظبي تشمل ضخ عشرات ملايين الدولارات لصالح دحلان وتياره الإصلاحي لشراء الذمم.

لكن التحقيق يوضح أن أبو ظبي رصدت مبالغ مالية ضخمة لدعم إنجاح قوائم دحلان في الانتخابات في القدس وقطاع غزة.

ويكشف عن نية أبو ظبي فتح الباب لمشاريع ضخمة عبر لجنة التكافل في قطاع غزة منها دعم زراعة الأنابيب وفك قيد شهادات الخريجين وزواج كبار السن.

وتتركز الخطة الإماراتية على استغلال المناطق المهمشة بتقديم دعم مالي لها بغية التلاعب في الانتخابات.

ويبين أن أبو ظبي أمرت ببدء طواقم دحلان شراء ولاء شخصيات في الضفة الغربية بما يشمل القدس وقطاع غزة بالمال.

ويقود دحلان ما يسمى “التيار الإصلاحي في فتح” حيث يعرف بأنه صبي الإمارات ورأس الشر في المنطقة.

وترغب أبو ظبي في تشكيل دحلان قائمة موازية لقائمة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس.

وبحسب التحقيق، فإن أبو ظبي ترى في الانتخابات الفلسطينية “الفرصة الذهبية” لإثبات وجود دحلان وثقله في الساحة.

ودحلان الذي يعد رجل الإمارات الأول في المنطقة جاهدًا للعودة للساحة الفلسطينية من خلال بوابة الانتخابات.

وكان لافتًا استغلال أبو ظبي لشخصية مشبوهة في القدس لفرضها في الانتخابات التشريعية القادمة للسيطرة على المشهد.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.