“و.بوست”: بايدن أمام اختبار حقيقي بشأن محاكمة ابن سلمان في السعودية

 

Advertisement

الرياض – خليج 24| قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن أمام إدارة الرئيس جو بايدن حتى 1 أغسطس لتقرر ما إذا كان ولي عهد السعودية محمد بن سلمان يجب أن يكون محصنًا من دعوى ضده في أمريكا.

ونقلت الصحيفة عن قاضي المحكمة الفدرالية إن الحكومة الأمريكية يمكنها تقديم بيان مصلحة بشأن قابلية تطبيق حصانة رئيس الدولة بهذه القضية.

وأشارت إلى أنه “يمكن لإدارة بايدن أن تعلن أيضًا أنها لن تقدم مثل هذا البيان”.

وذكرت أنه إذا أعلنت إدارة بايدن عن مصالحها بهذه القضية، فسيكون أمام ابن سلمان والمتهمين الآخرين حتى 16 أغسطس للرد على حكم القاضي جون بايتس.

 

من قتل خاشقجي

Advertisement

وحددت المحكمة الاتحادية في واشنطن يوم 31 أغسطس 2022 موعدًا للمرافعات الشفهية بشأن طلب ولي عهد السعودية محمد بن سلمان إسقاط القضية المرفوعة.

وذكرت المحكمة في بيان أن ابن سلمان يطالب بإسقاط القضية المرفوعة ضده من خديجة جنكيز خطيبة الصحفي المغدور جمال خاشقجي.

ودعت الحكومة الأمريكية لإبداء رأيها في قضية قتل خاشقجي.

و دعت منظمة حقوقية دولية إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى تنفيذ محاكمة عادلة لابن سلمان لارتكابه جريمة اغتيال خاشقجي .

وطالبت المديرة التنفيذية لمنظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي سارة لي ويتسن إدارة بايدن بالكشف عن تقرير خاشقجي.

لكن أكدت ضرورة الكشف عن تقرير الاستخبارات الخاص بجريمة قتل جمال خاشقجي وكشف الجناة الحقيقيين.

وأشارت ويتسن إلى أن ذلك سيساعد بمحاكمة القتلة بما فيهم ابن سلمان ومسؤولين أمريكيين كانوا يعلمون بها.

وتصاعدت وتيرة التأكيدات الأمريكية على قرب نشر التقرير السري لوكالة المخابرات المركزية.

جاء ذلك عقب عامين من المماطلة والتسويف من إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب.

لكن السناتور رون وايدن توقع الإفصاح عن التقرير السري لمقتل الكاتب في صحيفة “واشنطن بوست” خلال أسابيع قريبة.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن توعد خلال حملته الانتخابية بمعاودة تقييم العلاقات مع السعودية.

بالإضافة إلى أنه أعلن نيته فرض مزيد من المحاسبة على خلفية مقتل جمال خاشقجي عام 2018.

غير أن وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكين قال إن مقتل جمال كان عملا مشينا ضد صحفي مقيم في الولايات المتحدة.

وشدد لينكين في تصريحات على أن واشنطن تراجع علاقتها مع السعودية لتضمن اتساقها مع المصالح والمبادئ الأمريكية.

وهذا أول تصريح رسمي لمسؤول كبير في الإدارة الأمريكية الجديدة بعهد الرئيس الجديد جو بايدن حول جريمة الاغتيال.

وشهدت الولايات المتحدة الأمريكية أول تحرك رسمي في عهد الرئيس حول تقرير الاستخبارات الأمريكية عن مقتل خاشقجي.

وطالبت لجنة في مجلس النواب الأمريكي بالكشف عن تقرير الاستخبارات غير المعلن عن مقتل خاشقي بقنصلية بلاده.

وطلب رئيس لجنة الاستخبارات في النواب آدم شيف من أفريل هينز مديرة الاستخبارات الوطنية بالكشف عن تقرير قتل خاشقي .

لكن سبق لإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الكشف عن فحوى التقرير.

ويوجه التقرير الذي يوجه الاتهام صراحة  لابن سلمان.

 

إقرأ أيضا| منظمة دولية تدعو لمحاكمة عاجلة لابن سلمان لقتله جمال خاشقجي

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri