
دخل قرار وزارة الأمن الداخلي الأميركية بإنهاء وضع الحماية المؤقتة الممنوح للسوريين حيز التنفيذ، ليفقد آلاف السوريين المقيمين في الولايات المتحدة حمايتهم من الترحيل ما لم يكونوا حاصلين على وضع قانوني بديل. وانتهى تصنيف سوريا ضمن البرنامج اعتباراً من 27 يوليو/تموز 2026، بعد 14 عاماً من إدراجها فيه.
تصاريح العمل لم تعد سارية
ولم تعد تصاريح العمل الصادرة حصراً بموجب البرنامج سارية المفعول، بعدما كانت الإدارة الأميركية قد مددت في 10 يوليو/تموز 2026 صلاحية بعض هذه التصاريح قبيل دخول القرارات حيز التنفيذ.
ودعت الوزارة المستفيدين الذين لم يحصلوا على وضع هجرة قانوني بديل إلى مغادرة البلاد، محذّرة من أن من يواصل الإقامة دون سند قانوني قد يواجه إجراءات الترحيل.
من يشملهم القرار
وبلغ عدد السوريين المستفيدين من الحماية المؤقتة نحو 3860 شخصاً حتى مارس/آذار 2025. وهم اليوم أمام ثلاثة خيارات: تسوية أوضاعهم عبر وضع قانوني آخر، أو المغادرة الطوعية، أو مواجهة الترحيل القسري.
مسار قضائي مهّد للتنفيذ
وكانت المحكمة العليا الأميركية قد سمحت في يونيو/حزيران 2026 للإدارة بالمضي في إنهاء وضع الحماية المؤقتة، بعدما أوقفت محاكم أدنى درجة العمل ببعض القرارات.
ويمنح برنامج الحماية المؤقتة مواطني دول بعينها حماية من الترحيل وتصاريح عمل، حين تحول ظروف استثنائية دون عودتهم بأمان إلى بلدانهم. وقد أُدرجت سوريا فيه للمرة الأولى عام 2012 عقب اندلاع الحرب، وظل التصنيف يُجدَّد في السنوات اللاحقة بسبب استمرار الظروف غير الآمنة.
دول أخرى في القائمة
وبهذا تنضم سوريا إلى قائمة دول أُنهي وضع الحماية المؤقتة لمواطنيها، وتضم هايتي واليمن وأفغانستان والكاميرون ونيبال وهندوراس ونيكاراغوا وفنزويلا وجنوب السودان وميانمار والصومال.
وتدافع الإدارة الأميركية عن سياسة تقليص البرنامج بالقول إن وضعاً مؤقتاً أُنشئ لمعالجة ظروف استثنائية لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للإقامة الدائمة. ويضع القرار آلاف المستفيدين الذين اعتمدوا عليه أكثر من عقد أمام خيارات محدودة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=75772
