الجمعة، 11 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

هجمات حوثية جديدة على المخا غداة توقف الملاحة في مينائها

شارك
هجمات حوثية جديدة على المخا غداة توقف الملاحة في مينائها

تعرضت مدينة المخا في محافظة تعز جنوب غربي اليمن لهجمات جديدة اليوم الأحد، بعد يوم واحد من إعلان توقف النشاط الملاحي والتجاري في مينائها، وسط تصاعد المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية على عدد من الجبهات.

صاروخان ومسيّرات

وأفادت وسائل إعلام يمنية بسقوط صاروخين على الأقل في محيط المدينة، أحدهما في شارع الكهرباء والآخر في أطرافها، بالتزامن مع هجمات نفذتها طائرات مسيّرة. وذكر الإعلام العسكري التابع للقوات المسلحة اليمنية أن الدفاعات الأرضية تصدت لمسيّرات في سماء المخا، ولم ترد على الفور معلومات عن حجم الأضرار الناجمة عن الهجمات الأخيرة.

ميناء متوقف وخسائره 16 مليون دولار

وكان مدير ميناء المخا عبد الملك الشرعبي أعلن أمس السبت توقف النشاط الملاحي والتجاري في الميناء جراء الهجمات المتكررة التي تعرض لها خلال الأيام الماضية. وقدّر، في مؤتمر صحفي، الخسائر المادية المباشرة بنحو 16 مليون دولار، مشيراً إلى مقتل سبعة أشخاص، بينهم أربعة من أفراد أمن المنشآت وثلاثة من موظفي الميناء، إلى جانب أضرار واسعة لحقت بمنشآت الميناء ومعداته.

181 عملية في 24 ساعة

وفي المقابل، أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد ماجد عبدالله النزيلي تنفيذ 181 عملية عسكرية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ضد مواقع وأهداف تابعة للحوثيين، باستخدام الطائرات المسيّرة والمدفعية والراجمات.

وقال النزيلي إن العمليات استهدفت مواقع عسكرية ومصادر تهديد تابعة للجماعة، وأسفرت، وفق رواية القوات الحكومية، عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر الحوثيين وتدمير عشرات المعدات والآليات ومخازن أسلحة ووسائل عسكرية. وأوضح أن العمليات تركزت على مصادر النيران والقدرات المستخدمة في تنفيذ الهجمات على امتداد خطوط التماس في تعز ومأرب وأبين والضالع والحديدة.

ولم يصدر عن الحوثيين تعليق فوري على إعلان القوات الحكومية تنفيذ هذه العمليات أو على الخسائر التي تحدثت عنها.

جبهات تتسع

وتشهد جبهات يمنية عدة خلال الأسابيع الأخيرة تصاعداً في وتيرة المواجهات، مع استخدام متزايد للطائرات المسيّرة والمدفعية والصواريخ، واتساع رقعة الاشتباكات لتشمل محافظات عدة أبرزها مأرب وتعز والضالع وأبين وشبوة والحديدة، وسط مؤشرات على تغير في طبيعة الردود العسكرية بين الطرفين.

ويأتي هذا التصعيد في ظل أزمة ممتدة منذ سنوات، يسيطر فيها الحوثيون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد منذ عام 2014، بينما تسيطر الحكومة والقوى المتحالفة معها على مناطق أخرى. وكانت جبهات القتال قد شهدت فترات من الهدوء النسبي خلال السنوات الماضية، إلا أن تجدد المواجهات والهجمات المتبادلة يثير مخاوف من اتساع نطاق التصعيد.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً