“هآرتس”: هكذا ستضمن وساطة تيران وصنافير أمن “إسرائيل”

 

Advertisement

الرياض – خليج 24| قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تتوسط سرًا بين “إسرائيل والسعودية ومصر لتأمين تسوية تُكمل نقل جزيرتي تيران وصنافير إلى سيادة الرياض”.

وذكرت الصحيفة أن هذه المفاوضات تعتبر الخطوة الأكبر حتى الآن نحو التطبيع الإسرائيلي السعودي الذي ترعاه الولايات المتحدة.

وكشف مؤخرا عن مساعي أمريكية لتسوية تكمل نقل جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للسعودية تشمل خطوات للتطبيع بين “إسرائيل” والسعودية.

وقالت الصحيفة إن المباحث تمهد الطريق لإجراءات تطبيع كبير بين السعودية وإسرائيل.

واعتبرت حدوث اختراق في هذا الملف سيعد إنجازا مهما كبيرا لحكومتي نفتالي بينيت وبايدن.

وينص اتفاق السلام بين مصر و”إسرائيل” على أن تكون جزيرتا تيران وصنافير خاليتين من القوات العسكرية وبداخلهما قوات مراقبة دولية.

Advertisement

ويتطلب إنجاز اتفاق نقل الوصاية على الجزيرتين من مصر للسعودية موافقة إسرائيلية وهو ما حدث عام 2017.

وقال موقع عبري إن أمريكا تتوسط بين إسرائيل والسعودية في اتفاقية تنظيم جزر تيران وصنافير بما يشمل تحركًا منفصلا لإجراءات التطبيع بين الرياض وتل أبيب.

وأوضح موقع “واللا” العبري أنه إذا تحقق ذلك، فإن سيكون إنجازًا سياسيًا كبيراً لحكومة نفتالي بينيت ولابيد وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأوضح أن الجزر تقعان في موقع استراتيجي مهم، لأنهما تسيطر على مضيق تيران، وهو الممر البحري لميناء العقبة في الأردن وميناء إيلات في إسرائيل.

وذكر الموقع أن “تل ابيب تريد الحصول على تعويضات مقابل موافقتها على مطالب السعودية بشأن الجزر”.

وبين أن إسرائيل مستعدة للنظر بطلبات السعودية حول وضع جزر تيران وصنافير.

لكن تشترط في المقابل -وفق الموقع- ترتيبات أمنية بديلة، وإجراءات تطبيعية مثل مرور الطائرات الإسرائيلية في سماء السعودية.

وكشف وزير الدولة السعودي للشؤون الأفريقية أحمد قطان أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أقنع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بجلسة أن تيران وصنافير للمملكة.

وتحدث قطان في حوار مع قناة “روتانا خليجية” بتفاصيل جديدة حول قضية نقل ملكية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وقال “سيسجل التاريخ ما قما به ابن سلمان بعودة هاتين الجزيرتين للمملكة العربية السعودية”.

واعتبر أن ابن سلمان قام بإعادة هاتين الجزيرتين للسعودية “بحزم وبقوة”.

كما “قام بأشياء غير طبيعية”، على حد وصف الوزير السعودي.

وأضاف “الموضوع لم يكن سهلا”.

لكن الذي سهل الموضوع هو الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح قطان أن السيسي اجتمع مع كبار المسؤولين المصريين في قصر رئاسة الجمهورية وتحدث معهم بكل إسهاب عن حقيقة هذا الأمر”.

واعتبر أن “الأمر لا يحتاج إلى سؤال هل هي سعودية أو مصرية”.

وقال “نحن لو كنا على علاقات غير طيبة مع مصر وتقدمنا بشكوى للأمم المتحدة سوف نحصل على هذين الجزيرتين”.

وكشف أن هذا كان اقتراحًا من الدكتور مصطفى الفقي.

وأضاف “فقلت له: كيف يا دكتور مصطفى سوف تقبل المملكة ومصر أن تشتكيا بعضهما في الأمم المتحدة؟ مستحيل”.

ووفق القطان فإن “ما قام به سيدي الأمير محمد بن سلمان سوف يذكره التاريخ”.

لأن هذا الموضوع عمره سنوات طويلة منذ أيام الملك فهد والملك عبد الله بن عبد العزيز، بحسب الوزير السعودي.

وأردف “كان الرئيس محمد حسني مبارك يتهرب من هذا الأمر، فكلما فٌتح معه يقول حاضر بكرا بعده”.

وتابع “حتى جاء الأمير محمد بن سلمان وتحدث مع فخامة الرئيس المصري في هذا الأمر بكل شفافية”.

وبحسب قطان فإن ضابطا مصريا يبلغ من العمر 91 عاما قال إن الملك فاروق أمره بأن يذهب إلى السعودية لمقابلة الملك عبد العزيز ويطلب هاتين الجزيرتين.

يشار إلى أن السيسي سلم جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية بذروة دعم ابن سلمان المادي الكبير له في بداية عهده.

 

إقرأ أيضا| قام بأشياء غير طبيعية.. القطان: ابن سلمان أقنع السيسي بجلسة أن تيران وصنافير للسعودية

 

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri