ناشطة إماراتية بارزة تكشف عن “الوجه الحقيقي” لنظام بلادها

   

أبو ظبي – خليج 24| كشفت ناشطة إماراتية يوم الثلاثاء، عن تفاصيل ما قالته إنه “الوجه الحقيقي لنظام دولة الإمارات العربية المتحدة.

Advertisement

وقالت الباحثة آلاء الصديق لإذاعة “بي بي سي” إنها تعاني منذ عام 2012 من اعتقال والدها لأسباب سياسية وسحب جنسيته.

وأكدت أنها كمواطنة إماراتية لم تسمع صوت والدها منذ عام 2013.

وذكرت أن والدها أكد خلال المحاكمة أنه تعرض للضرب الشديد على وجهه خلال التحقيقات.

وأشارت الصديق إلى أن اعتقاله تم عقب خطوات تضييق عليه بدأت بمنعه من التدريس، ومنعه من السفر.

وبينت أن جهات إماراتية خيرته بين البقاء في أبو ظبي واعتقاله، أو المغادرة إلى خارجها، ليختار البقاء في بلده.

وكانت المحكمة الاتحادية العليا قضت بسحن الصديق 10 سنوات تليها مراقبة لمدة 3 سنوات، لاتهامه بالانتماء إلى جمعية الإصلاح.

Advertisement

وأكدت الناشطة الصديق أن الانفتاح أمر جيد لكن في الإمارات لم يكن هناك استشارة للشعب بشأن من سيجاوره في المستقبل.

وأشارت إلى أن “الإنسان حينما لا يُشرك أو يؤخذ برأيه، سيبدأ بالمعارضة”.

وذكرت الصديق أن انهيارًا حادًا حل بالإمارات في مجال الحريات والتعبير عن الرأي بدأ في 2012.

وبينت أن ذلك بدأ بإصدار قانون الجرائم الإلكترونية، الذي يجرّم أنواع الانتقاد السلمي كافة.

والصديق أحد مؤسسي جمعية “الإصلاح” في الإمارات.

ويعرف بأنه من الموقعين على عريضة “3 مارس2011” المرفوعة لرئيس الدولة للمطالبة بإجراء إصلاحات وإجراء انتخابات نزيهة للمجلس الوطني.

واعتقلت جهات إماراتية في 9 أبريل 2012 الصديق بعد استدعائه لمركز الشهامة للمخالفين في أبوظبي.

ونقل على إثرها إلى سجن الصدر ثم إلى مكان غير معلوم لحين بدأت جلسات المحاكمة فيما يعرف بقضية “الإمارات 94” في 2013.

تعرّض الصدّيق إلى الإخفاء القسري لمدة 9 أشهر من يوليو 2012 وحتى بداية محاكمته في مارس  2013.

كما قاسى من التعذيب والضرب المبرّح والتهديد بالقتل.

فيما قالت عائلته إنها حرمت منه ومنعت من تجديد جوازات السفر والوثائق الرسمية لنيل حقوقهم الاجتماعية.

وأدرجت محكمة أمن الدولة تهمة للصدّيق وهي تأسيس وتنظيم وإدارة منظمة تهدف لقلب نظام الحكم بالإمارات.

قد يعجبك ايضا