من هو علي العمري؟.. رفض الانضمام لمرتزقة السعودية فعوقب بالسجن

 

Advertisement

الرياض – خليج 24| سلط حساب “معتقلي الرأي” الشهير الضوء على قضية الداعية السعودي علي العمري الذي زجته المملكة العربية السعودية في سجونها عقب رفضه العمل كمرتزق لها.

وقال الحساب الذي يعنى بأوضاع معتقلي السعودية، إنه يواصل اعتقال العمري بسجونه دون مبرر قانوني لرفضه ترويج يده ويغطي على ما يرتكبه من انتهاكات.

وحمل السلطات السعودية مسؤولية الحفاظ على حياة علي العمري، الذي أصيب بفشل كلوي؛ بسبب تعرُّضه لأشد أنواع التعذيب”.

وبرز اسم “العمري” بقائمة معتقلي الرأي في سبتمبر/أيلول 2017، كان عقب تصنيف ولي العهد محمد بن سلمان له كأخطر الدعاة في المملكة.

وباتت صورته مع سلمان العودة وعوض القرني مترافقة للتعبير عن الثلاثة المتهمين بالإعدام لتهديد أمن المملكة.

وتؤكد مؤسسات حقوقية أن العمري تعرض لانتهاكات كحال رموز دَّعوية معتقلة بسبتمبر 2017 انتهاكات مثل الضرب والصعق الكهربي.

Advertisement

وذكر أنه سيجري “إطفاء السجائر في جسده، والإيهام بالغرق، وتقييده وتثبيته على الأرض.

وأكد حساب “معتقلي الرأي” في المملكة العربية السعودية أن النيابة العامة في المملكة لا تزال تطالب بإعدام أبرز معتقلي الرأي.

وذكر الحساب في تغريده له “لا تزال النيابة العامة (السعودية) تطالب بإعدام أبرز معتقلي الرأي”.

وأوضح أن هؤلاء هم الشيخ عوض القرني، والشيخ سلمان العودة، والشيخ حسن فرحان المالكي، والدكتور علي العمري”.

 

 

ومؤخرا، أدانت مجموعة من أعضاء الكونجرس الأمريكي السعودية على خلفية انتهاكاتها لحقوق الإنسان بشكل متكرر في المملكة.

واتهم هؤلاء ولي عهد السعودية محمد بن سلمان بسجنه للنساء بشكل ظالم على خلفية آرائهنّ السياسية.

وانتقدت المجموعة السعودية لكونها واحدة من أكثر الدول في تنفيذ عمليات الإعدام.

وأكدت منظمة القسط لحقوق الإنسان في دراسة استقصائية تصاعد الانتهاكات في سجون المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك بمؤتمر صحفي نظمته القسط أطلقت خلاله دراسة استقصائية بعنوان “تحت أسرار الكتمان: السجون ومراكز الاحتجاز بالسعودية”.

وأكدت الدراسة على ازدياد الانتهاكات بحق المساجين في السعودية منذ عام 2017.

وبينت القسط أن التقرير كان نتاج عمل ست سنوات وثقت خلالها انتهاكات حقوق الإنسان.

وأوضحت أن الدراسة تحدثت فيها مع مساجين حاليين وسابقين وذويهم في السعودية.

وأشارت إلى أن غالبية المساجين في عينة الدراسة باختلاف الجنسين تعرضوا للاحتجاز التعسفي.

كما تعرض هؤلاء للمعاملة السيئة والتعذيب ومنع التواصل والإهمال الطبي وغيرها.

وأفادت الدراسة أن السجون ومراكز الاحتجاز سرية غير خاضعة للمراقبة أو الإشراف المستقلين في السعودية.

وعبرت عن قلقها الشديد من استخدام هيئة حقوق الإنسان والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان كواجهة مضللة تخدم السلطات السعودية.

ونبهت إلى قيام مؤسسات الدولة وإعلامها بتلميع صورة السجون السياسية وعرضها بصورة لا تمت للواقع بصلة.

وذكرت المنظمة أنها لم توثق أي تقارير حديثة للتعذيب في السجون السعودية خلال عام 2020.

إلا أنها رجحت وجود حالات تعذيب كثيرة حدثت سرًّا خصوصًا، مع انتهاج السلطات للإخفاء القسري والحبس الانفرادي.

وأيضا استخدام التعذيب الممنهج لأغراض سياسية، ورفض الادعاءات المتعلقة بالتعذيب.

ونبهت إلى أن هذا يعزز من إفلات المجرمين المتورطين من العقاب.

في حين علق نائب مدير المنظمة جوش كوبر على الدراسة قائلا “لم تشرع السلطات السعودية أبدًا بمعالجة هذه القضايا معالجةً لائقة”.

وأضاف “ما يزيد من قلقنا هو التدخل المتزايد من أمن الدولة والديوان الملكي بالنظام القضائي والقانوني منذ 2017″.

وأكد أن أمن الدولة في المملكة العربية السعودية قام باعتقال الآلاف على خلفية دعاوى زائفة”.

وركزت المنظمة على بعض الانتهاكات منها ما حصل عام 2017 بعد استخدام فندق “الريتز كارلتون” لاحتجاز مئات الأثرياء.

إضافة إلى وكبار المسؤولين وأفراد الأسرة الحاكمة تعسفيًّا.

كما ركزت المنظمة على ما تعرضت له المدافعات عن حقوق الإنسان عام 2018 بمكان مجهول يوصف بـ “الفندق”.

أو “الفيلا” جنوب سجن ذهبان بجدة، وما تعرضن له أثناء فترة الاستجواب من تعذيب وضرب وصعق بالكهرباء والتحرش الجنسي.

كما ذكّرت في تقريرها الاعتداءات الجسدية الوحشية التي تعرض لها سليمان الدويش في قبو في قصر ملكي بعد اعتقاله في 2016.

ولفتت إلى أن هذا كان بسبب نشره تغريدات انتقد فيها الملك سلمان لتعيينه ابنه المفضل في مناصب قيادية رغم انعدام كفاءته.

كما قدمت القسط بعض التوصيات للمجتمع الدولي والسلطات السعودية من بينها إصلاح النظام القانوني بوضع دستور.

كما أوصت بسن قانون جنائي ومراجعة نظام مكافحة الإرهاب وتمويله ومكافحة الجرائم المعلوماتية.

إضافة إلى نظام المطبوعات والنشر ونظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية.

لذلك دعت إلى جعلها متوافقة مع المعايير الدولية بشكل تام، وعدم استخدام التشريعات لمحاكمة الأفراد لا سيما في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

وختمت بالمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سجناء الرأي.

بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان المحتجزين بسبب ممارستهم حرياتهم الأساسية.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri