منذ أسبوع.. ناشط حقوقي يواصل إضرابه بسجون السعودية احتجاجا على ظروف اعتقاله

   

الرياض- خليج 24| يواصل الناشط الحقوقي محمد العتيبي إضرابه عن الطعام في سجون المملكة العربية السعودية.

Advertisement

وأوضح حساب معتقلي الرأي في السعودية أن إضراب العتيبي منذ نحو أسبوع يأتي احتجاجًا على ظروف الاعتقال والمعاملة السيئة.

وحمّل الحساب سلطات المملكة المسؤولية التامة عن صحة وسلامة الناشط محمد العتيبي.

وطالب بالإفراج الفوري عنه من دون قيد أو شرط مسبق.

وعبر نشطاء سعوديون عن تضامنهم مع الناشط العتيبي ومعتقلي رأي آخرين في إضرابهم المفتوح عن الطعام داخل سجون السعودية.

وطالب هؤلاء سلطات المملكة بضرورة تحسين أوضاع المعتقلين الإنسانية والمعيشية والإفراج العاجل عنهم.

وبحسب منظمة القسط لحقوق الإنسان فإن عددًا من المعتقلين في السعودية شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام بسبب سوء المعاملة.

وأكدت منظمات حقوقية دولية أن العتيبي وناشط آخر يواجهان جملة من الاتهامات الفضفاضة المتصلة بمنظمة حقوقية أنشأها في 2013.

Advertisement

وتشمل الاتهامات المنسوبة إلى العتيبي “الاشتراك في تأسيس جمعية والإعلان عنها قبل الحصول على التراخيص اللازمة”.

كما تشمل “الاشتراك في إعداد وصياغة وإصدار عدة بيانات على الشبكة العنكبوتية تتضمن إساءة لسمعة المملكة”.

وتتهم السعودية العتيبي بـ”استعداء لمنظمات حقوقية دولية ضد المملكة بنشره عبر حسابه على موقع للتواصل الاجتماعي تقارير مكذوبة عن المملكة”.

ووثقت “هيومن رايتس ووتش” استخدام المملكة لقانون جرائم المعلوماتية المسيء هذا في معاقبة المعارضين والنشطاء.

وأكدت أن سلطات المملكة حكمت بالسجن فترات بين 5 لـ15 عاما على قضايا مماثلة، بعد الحصول على اعترافات بالتعذيب.

وتعتقل السلطات السعودية مئات النشطاء الحقوقيين والمشايخ والدعاة والنساء في سجونها.

ومعظمهم هؤلاء اعتقل منذ عام 2017، حيث يتزعم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حملة واسعة في المملكة.

وتؤكد منظمات سعودية ودولية تعرض هؤلاء المعتقلين لانتهاكات خطيرة.

وأوضحت المنظمات الحقوقية الدولية أن السلطات السعودية تحاول من خلال التعذيب إجبار المعتقلين على الإدلاء باعترافات.

ورغم الانتقادات الواسعة التي وجهت للسلطات، إلا أنها تواصل اعتقال هؤلاء رغم التحذيرات من تأثير أزمة فيروس كورونا عليهم.

وتأمل هذه المنظمات أن تضغط الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن على المملكة لتحسين حالة حقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا