معهد دولي: هل ستُترك السعودية فجأة لإدارة الفوضى باليمن دون دعم أمريكي؟

نيويورك – خليج 24| قال معهد “ويكي ستارت” الأمريكي إن مخاوف ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد ابن سلمان تتصاعد في دولة اليمن.

Advertisement

وذكر المعهد في تقرير إن الأمير الشاب يشعر بفقدان الولايات المتحدة كشريك ضامن للأمن.

وأشار إلى أن طبيعة الانسحاب أثارت لدى ولي عهد السعودية عدة تساؤلات.

وبين أن من بينها: “هل سيُترك السعوديون فجأة لإدارة الفوضى في اليمن دون دعم أمريكي؟”.

وكشفت مجلة أمريكية عن سر خطير يتعلق بترسانة إيران من الصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة، والتي ستقض مضجع ابن سلمان.

وكان ابن سلمان (وزير الدفاع السعودي) قد هدد إيران سابقا حال اندلاع حرب بينها وبين المملكة العربية السعودية.

وأوضحت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية أن إيران تمتلك أضخم قوة صاروخية في الشرق الأوسط.

Advertisement

وأضافت “أصبح لديها بنية تحتية تمكنها من تطوير صواريخ جديدة بقدرات جنونية ويشمل ذلك الصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة”.

واعتبرت أن الصواريخ تمثل قوة الردع القصوى لإيران التي تواصل تطوير صواريخها.

وذكرت أن إيران تمتلك أضخم ترسانة صاروخية في الشرق الأوسط هي الأكثر تنوعا من حيث طرازات الصواريخ ومدى كل منها.

وبينت أن ترسانة طهران الصاروخية تضم آلاف الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

الأكثر أهمية أن هذه تمكن طهران من تنفيذ هجمات صاروخية ضد أهداف في إسرائيل وما بعدها حتى جنوب شرقي أوروبا.

ويشمل ذلك الصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة.

لكن لا تمتلك إيران أنواع من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي تستخدمها دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.

وذلك لأجل تنفيذ هجمات نووية على أي هدف في أي مكان حول العالم.

وقبل يومين، كشف الأمير تركي الفيصل لشبكة CNBC الأمريكية عن شن طهران هجمات على المملكة.

وقال الفيصل إن “السعودية تريد من الولايات المتحدة أن تُظهر أن واشنطن ملتزمة تجاهها”.

في حين نبه إلى أن “هذا يعني ترك معدات الدفاع الأمريكية في السعودية”.

وجاء ذلك خلال رد الفيصل على سؤال حول ما يحتاجه الشرق الأوسط من الولايات المتحدة عقب سيطرة طالبان على أفغانستان.

ووفق رئيس المخابرات السعودية السابق “فإنني أعتقد أننا بحاجة إلى أن نطمئن على الالتزام الأمريكي”.

وأردف أنه “في الوقت الذي تتعرض فيه السعودية لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات بدون طيار ليس فقط من اليمن”.

لكن من إيران لذا يجب الإبقاء على تلك المنظومة الصاروخية، بحسب الفيصل.

ورأى الفيصل أن سحب صواريخ باتريوت “لا يشير إلى نية أمريكا المعلنة لمساعدة السعودية في الدفاع عن نفسها ضد الأعداء الخارجيين”.

وأضاف “أنه يأمل أن تقدم الولايات المتحدة تأكيدات بالتزامها بنشر كل ما هو مطلوب يساعد في ذلك”.

وبحسب الأمير السعودي فإن الرياض تفضل المساعدة الأمريكية.

لكنها طلبت “دعمًا آخر لتعزيز دفاعاتها الجوية ضد هجمات إيران والحوثيين في اليمن.

وكان يشير الفيصل إلى الاتفاقية الجديدة التي تم توقيعها مع روسيا.

وذكر أن على الولايات المتحدة أن تنظر بجدية في إظهار دعمها للشرق الأوسط الآن.

وذلك خاصة بعد الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان والأزمة المستمرة في كابول.

غير أن الأمير السعودي لم يكشف مزيدا من التفاصيل حول الهجمات التي شنتها إيران.

ويعتبر هذا أول اعتراف سعودي بشن إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على المملكة.

الأكثر أهمية أنه يأتي في الوقت الذي تستعد فيه الرياض وطهران لعقد جلسة حوار سرية رابعة ببغداد.

 

للمزيد| بعد اعتراف الفيصل.. مجلة أمريكية تكشف سرًا خطيرًا بإيران سيقض مضجع ابن سلمان

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا