الأحد، 13 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

مصر تنفي مزاعم عن إخفاقات في معايير سلامة محطة الضبعة النووية

شارك
مصر تنفي مزاعم عن إخفاقات في معايير سلامة محطة الضبعة النووية

نفت الجهات المصرية المسؤولة عن مشروع محطة الضبعة النووية، غرب مصر، مزاعم أوردتها صحيفة «بوليتيكو» الأميركية عن إخفاقات في معايير السلامة والأمن والجوانب الهندسية في المشروع الذي تنفّذه شركة «روساتوم» الحكومية الروسية.

وذكرت الصحيفة أن «روساتوم» تواجه اتهامات بوجود إخفاقات من هذا النوع في مشروع الضبعة.

الردود الرسمية

وأفادت هيئة المحطات النووية المصرية بأن تنفيذ المشروع يجري وفق أعلى معايير السلامة والأمان النوويين المعمول بها دولياً، وأن جميع الأعمال تخضع لعمليات تفتيش وفحص مستمرة.

ورأى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري أن ما تم تداوله قدّم صورة غير دقيقة وغير متوازنة عن واقع المشروع، وأن الملاحظات الواردة لم توضع في سياقها الفني والرقابي الصحيح.

وأصدرت «روساتوم» بياناً نفت فيه ادعاءات الصحيفة بشأن الأعمال الإنشائية في الموقع.

قراءة خبير

وقال علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، إن ما أُثير من لغط أمر متعمّد يأتي في ظل نجاحات المشروع، وعدّه مكايدة أميركية موجهة إلى روسيا.

وأضاف أن المحطة تمتلك أعلى درجات السلامة والأمن بفضل الرقابة الصارمة المفروضة عليها.

حجم المشروع وجدوله

وتتألف محطة الضبعة من أربعة مفاعلات بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميغاوات، بواقع 1200 ميغاوات لكل مفاعل.

ومن المقرر تشغيل المفاعل الأول عام 2028، على أن تدخل المفاعلات الثلاثة الأخرى الخدمة عام 2030.

وتبلغ تكلفة المشروع 25 مليار دولار، يموّلها قرض روسي ميسّر.

ووُقّع اتفاق التعاون لإنشاء المحطة في التاسع عشر من نوفمبر 2015، فيما أُبرمت الاتفاقات النهائية في ديسمبر 2017.

وفي التاسع من يوليو الماضي، رُكّب وعاء ضغط المفاعل الثاني في الموقع.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً