الأحد، 13 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

مسؤول إيراني: طهران انتقلت إلى «الهجوم بالكامل» وتهدد بتصعيد عسكري في مضيق هرمز

شارك
مسؤول إيراني: طهران انتقلت إلى «الهجوم بالكامل» وتهدد بتصعيد عسكري في مضيق هرمز

أعلن مسؤول إيراني كبير أن بلاده قررت تحويل سياستها من الدفاع إلى «الهجوم بالكامل»، بسبب تعثّر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب مع الولايات المتحدة، محذّرًا من تصعيد عسكري في مضيق هرمز إذا لم تُفضِ الدبلوماسية إلى نتيجة. وجاءت تصريحاته لوكالة رويترز يوم الاثنين، وهو اليوم نفسه الذي كان يُفترض أن يُبرم فيه الطرفان اتفاقهما النهائي.

تهديد صريح بالتصعيد

وقال المسؤول إن «على الكيانات الإيرانية أن تكون مستعدة لتصعيد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل، إذ ستكون إيران مستعدة لاتخاذ قرارات والمضي قدما في اتخاذ إجراءات بشأن قرارات صعبة»، مضيفًا أن طهران ستنفذ هجومًا عسكريًا «في الوقت المناسب وبدقة» لكسر الحصار البحري الأمريكي المفروض عليها إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

ووضع شرطًا مسبقًا لأي تفاوض لاحق، قائلًا: «يجب على الولايات المتحدة خلال المهلة القصيرة التي حددتها إيران والبالغة بضعة أسابيع تنفيذ جميع بنود الاتفاق. هذا شرط مسبق لإجراء مزيد من المفاوضات مع الولايات المتحدة». وأشار إلى أن وسطاء سيطلعون واشنطن ودول المنطقة على تفاصيل هذه المهلة.

مذكرة تفاهم انهارت عند البند الخامس

وكان الطرفان قد وقّعا في 17 يونيو مذكرة تفاهم أعلنت وقفًا فوريًا ودائمًا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، وحدّدت مهلة مدتها 60 يومًا قابلة للتمديد بالتراضي، يتعين خلالها التوصل إلى اتفاق يغطي قضايا أوسع مثل مصير البرنامج النووي الإيراني. غير أن المذكرة سرعان ما انهارت بسبب خلاف حول السيطرة على المضيق.

فقد قالت طهران إن البند الخامس من المذكرة يمنحها الحق في إدارة المضيق، وهو تفسير رفضته واشنطن. واستؤنفت الأعمال القتالية عندما بدأت طهران إطلاق النار على سفن قالت إنها كانت تحاول الإبحار عبر المضيق من مسار لم تأذن به. وفي السابع من يوليو قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المذكرة «انتهت»، فيما وجّهت طهران اتهامات متكررة لواشنطن بأنها تنتهك التزاماتها باستمرار.

الملاحة نقطة التوقف

ولا يزال إحراز تقدم متوقفًا في المحادثات بشأن وقف الحرب واستئناف حركة ناقلات النفط عبر المضيق الاستراتيجي، دون أي مؤشرات على أن الطرفين يتجهان نحو إنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.

وصعّد الجانبان من حدة خطابهما خلال الأسبوع الماضي. فقد حذّر ترامب الأمريكيين، في خطاب ألقاه خلال تجمع حاشد يوم الجمعة، من أن عليهم الاستعداد لبقاء أسعار الوقود مرتفعة بسبب الحرب، وقال في الوقت نفسه: «بعد أن ننتهي من هزيمة إيران… سأعلن قريبا جدا أن مضيق هرمز منطقة أمريكية». وكتب في وقت سابق من يوم الاثنين على منصته «تروث سوشال» أن «الهدف الأول، وسيبقى (كذلك) دائما، هو ألا تمتلك إيران بأي شكل من الأشكال سلاحا نوويا»، مكررًا أحد الأسباب التي ساقها لتبرير الحرب.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً