مركز أبحاث: صورة البحر الأحمر ودية لكن محرجة إلى السعودية

 

Advertisement

الرياض – خليج 24| قال مركز الأبحاث الأمريكي ريسبونسبل ستيتكرافت إن صورة القادة الخليجيين في منتجع على البحر الأحمر ودية وإن كانت محرجة خاصة إلى السعودية.

وذكر المركز أن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان استضاف أمير قطر وطحنون بن زايد، ووقفوا لالتقاط صورة ودية وإن كانت محرجة.

وبين أن القصة غير المروية عن الشرق الأوسط خلال أشهر قليلة هي الزيادة الهائلة في النشاط الدبلوماسي بين الجهات الإقليمية الفاعلة.

وأوضح المركز أنه لا يكمن الجواب في التعب من الصراع لأنه من غير المرجح أن يعاني جميع اللاعبين من الإرهاق في نفس الوقت.

ونبه إلى أن الإجابة تكمن بطريقة تأثير الانسحاب الأمريكي على حساب التكلفة والعائد بالنسبة للاعبين حين يتعلق بمواصلة تنافسهم خارج إطار الدبلوماسية.

Advertisement

ونشرت صحيفة “وورلد بوليتيك ريفيو” مقالًا قال إن صورة البحر الأحمر تعد من الدبلوماسية الجارية في أغلبها، نوعًا من المناورة وإعادة الاصطفاف لمزيد من الصراع بينهم.

وقال الصحافي إن دول مجلس التعاون الخليجي غارقة في شراء السلاح بغاليته من الولايات المتحدة، وتبحث عن طرق لمواجهة إيران.

وذكر أن التوجه الأخير كان عاملًا رئيسيًا في حل الصراع الخليجي، والدخول في شراكة مفتوحة مع إسرائيل.

وأكد الكاتب الشهير أنه ولسوء الحظ لا يبدو أن السياق التاريخي يدعم مثل هذه الرؤية المتفائلة.

وبين أن الدبلوماسية بالطبع هي الأفضل دائما على النزوع للحرب، ومن الإيجابي رؤية حكومات الشرق الأوسط تتحدث بدلا من القتال.

وقال: “لكننا قد نخالف حكم التاريخ، وسنكون ذاتيين قليلا، إذا استنتجنا أن الحكومات الإقليمية تتحدث فقط بسبب شيء فعلته الولايات المتحدة أو لم تفعله”.

وأضاف الكاتب: “من غير الواقعي أن نعتقد أن الحوار بحد ذاته سينهي الخلافات الرئيسية التي تفرق بين اللاعبين الإقليميين”.

وأكد أن التقارب الحقيقي لن يتحقق إلا إذا قيمت أقوى الحكومات بالمنطقة -السعودية والإمارات وإيران وتركيا وإسرائيل- بعض مصالحها غير المتوافقة.

وكشف قبل أيام عن عقد لقاء ودي جمع ابن سلمان، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ومستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد.

وقام بدر العساكر مدير المكتب الخاص لابن سلمان بنشر صورة عبر حسابه على “تويتر” من اللقاء.

ويظهر في الصورة التي جمعت ابن سلمان والشيخ تميم وآل نهيان وهم يرتدون ملابس غير رسمية.

في حين لم يتم حتى الآن الكشف عن تفاصيل اللقاء.

لكن الصورة أثارت إعجابا واسعا بين المغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

أيضا علق الإعلام الإسرائيلي على الصورة، فعلق الصحفي روعي كاييس من إذاعة “كان” العبرية.

وقال “صورة الأسبوع وربما هذا العام”.

وأضاف “هو في لقاء غير عادي/ لوك غير عادي على شواطئ البحر الأحمر”.

وفي تطور مفاجئ الشهر الماضي، زار مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد آل نهيان الدوحة.

والتقى طحنون خلال زيارته التي تعد الأولى لمسؤول إماراتي رفيع منذ 2017 بالأمير تميم بن حمد.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن “طحنون أبلغ أمير قطر تحيات رئيس الإمارات خليفة بن زايد ونائبه محمد بن راشد وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد”.

كما استعرض اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات.

ولفتت إلى أنه جرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وكانت هذه أول زيارة لمسؤول إماراتي رفيع إلى الدوحة منذ فرض الحصار عليها.

كما جاءت الزيارة في إطار جولة يقوم بها مستشار الأمن الوطني الإماراتي شملت تركيا والأردن.

أيضا تتزامن مع التغيرات السياسية الجارية في أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد الأسبوع الماضي.

يشار إلى أن قطر تعلب دورا كبيرا في الشأن الأفغاني حيث استضافت جلسات مفاوضات حركة طالبان والولايات المتحدة.

كما تستضيف الدوحة أيضا جلسات الحوار بين الفرقاء الأفغان.

في حين تستضيف الإمارات الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، حيث أعلنت منحه حق اللجوء عقب هروبه.

قد يعجبك ايضا