مجلة دولية: النظام السعودي يخشى من انتفاضة مدنية شرارتها من “السوشيال ميديا”

 

الرياض – خليج 24| قالت مجلة ناشونال إنترست الأمريكية إن النظام السعودي يسعى للسيطرة على السلطة وكتم حرية التعبير والتحكم فيما يُكتب عنهم بأي ثمن.

وأكدت المجلة واسعة الانتشار أن السلطات السعودية تولي اهتماما كبيرا لهذا الملف خوفًا من انتفاضات مدنية على غرار ثورات الربيع العربي.

وبينت أن وسائل التواصل تساعد على إخفاء هوية الصحفيين والناشطين أثناء كشفهم فضائح قضايا حقوق الإنسان من النظام السعودي وهذا أكثر أمانًا لهم.

وقالت إن ذلك “على الرغم من أن هذه المنصات تتيح حرية التعبير، لكنها أيضًا تتيح للحكومة التتبع المستمر لهؤلاء النشطاء وابتزازهم.

لكن مركز حقوقي دعا السعودية لاحترام حرية التعبير وخاصة بالشبكة الإلكترونية.

وطالب بوقف تغييب النشطاء ممن يبدون آرائهم عبر مواقع التواصل.

وأكد مركز الخليج لحقوق الإنسان ضرورة أن تحترم الرياض الحريات العامة وعلى رأسها التعبير على الإنترنت وخارجه.

وطالب السلطات السعودية بحماية الحقوق المدنية والإنسانية للمواطنين كافة دون استثناء، وضمان حرية التعبير لهم.

وحث على ضمان أن يكون المدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة قادرين بكافة ظروفهم على تنفيذ أنشطتهم المشروعة.

وخص المركز أولئك الذين ينشطون في مجال حقوق الإنسان دون خوف من انتقام أو تصل المضايقة القضائية.

لكن أكد ضرورة الإفراج عن الناشط عبد الرحمن السدحان عقب إسقاط التهم الموجهة ضده، ومعتقلي الرأي والنشطاء دون شروط.

ودخل السدحان عامه الرابع على التوالي في السجون السعودية.

في وقت دشن فيه نشطاء حملة الكترونية دولية تطالب بإفراج دولي عنه.

وقالت عائلة السدحان إن نجلها لم يتحدث معها خلال اعتقاله سوى مكالمتين هاتفيتين، ولم تزره إطلاقًا.

وأشارت إلى أن النظام السعودي سمح للمعتقل السدحان بالاتصال الثاني بذويه مطلع العام الحالي.

ونبهت العائلة إلى أنها شرعت في محاكمته خلال فبراير الماضي.

وأكدت أن جلسة محاكمة عقدت لعبد الرحمن السدحان والتي يفترض عقدها في 14 مارس الحالي.

بالإضافة إلى أن حساب “معتقلي الرأي” دشن حملة إلكترونية لتسليط الضوء على معاناة السدحان بذكرى اعتقاله الثالثة.

وعدد الحساب الذي يعنى بأخبار المعتقلين في السعودية، أبرز المخالفات الحقوقية بمحاكمة عبدالرحمن السدحان.

وقال إنه حُرم من تعيين محام باختياره واستندت النيابة على اعترافات منتزعة تحت التعذيب.

بينما لم تنل عائلته نسخة منها، وأن الزيارات ستبقى ممنوعة.

 

للمزيد| مركز حقوقي للسعودية: كفى تغييبًا لحرية التعبير الإلكترونية

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا