ماذا يعني طرح أبو ظبي سندات للمرة الثالثة؟

أبو ظبي – خليج 24| قالت حكومة أبو ظبي إنه تتجه إلى طرح سندات سيادية متعددة (أدوات دين) على 3 شرائح بإجمالي 5 مليارات دولار.

وأفاد المكتب الإعلامي للإمارة في بيان إن الاكتتاب لإصدار سندات بلغ 4.8 أضعاف، فيما وصل إجمالي الطلب 24 مليار دولار.

ويعتبر هذا الإصدار الثالث منذ أبريل المنصرم، الذي شهد إصدار الإمارة سندات بقيمة 7 مليارات دولار على ثلاث شرائح.

بينما كان الإصدار الثاني بمايو بقيمة 3 مليارات دولار.

وتضمنت الشريحة الأولى إصدار سندات جديد بقيمة ملياري دولار لـ3 سنوات، أما الثانية لأجل 10 سنوات بقيمة 1.5 مليار دولار.

وأوضح البيان أن الثالثة لأجل 50عامًا بـ1.5 مليار دولار، وهي الأطول أجلاً لإصدار سندات على مستوى دول مجلس التعاون لجهة سيادية.

وحظي إصدارها بإقبال مستثمرين دوليين استحوذوا على 95% من إجمالي سندات هذه الشريحة.

وكان مصرف قطر المركزي قرر يوم الثلاثاء، التوجه إلى خطوة جديدة بشأن اقتصاد الدوحة مع استمرار الأزمة المالية جراء استمرار تفشي فيروس كورونا.

وقال المصرف في بيان إنه لجأ إلى إصدار أذونات و سندات خزانة حكومية بقيمة إجمالية 600 مليون ريال (165 مليون دولار).

وأوضح مصرف قطر أن أذونات اقتصاد قطر مقسمة على 3 إصدارات لفترات تتراوح بين ثلاثة أشهر وستة وتسعة.

وقال إنه أصدر أذونات بقيمة 300 مليون ريال (82.47 مليون دولار) لأجل 3 أشهر بسعر فائدة 0.16%.

وكانت حكومة دبي كشفت عن عن توجه جديد يقضي بالذهاب صوب سوق الديون الأجنبية مع استمرار تفشي فيروس كورونا.

وأفادت وكالة “بلومبيرغ” ببدء حكومة دبي بمحادثات مع البنوك بشأن بيع محتمل لسندات إسلامية بالدولار لمعالجة اقتصاد إمارتها.

ونقلت عن مصادر مطلعة قولها إن التوجه إلى سوق الديون الأجنبية يأتي في وقت تحاول فيه دعم أوضاعها المالية.

وبينت أن الإمارة بعثت قبل أيام طلبًا لطرح صكوك، مشيرة إلى أنه لم يتخذ قرار نهائي بعد، وربما تعدل عنها.

وأفاد مختصون بأن استفادة دبي من سوق الديون الدولارية يعني سيرها على خطى الحكومات الخليجية الأخرى.

واضطرت تلك الحكومات إلى بيع ديون بالدولار أو شرعت بذلك عقب فيروس كورونا.

قد يعجبك ايضا