الجمعة، 11 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر لاستكمال اتفاق غزة وسط تعثر المرحلة الثانية

شارك
كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر لاستكمال اتفاق غزة وسط تعثر المرحلة الثانية

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد 16 أغسطس 2026 في العلمين، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، جاريد كوشنر، ضمن حراك دبلوماسي تحتضنه مصر لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة المبرم في أكتوبر 2025، بعد تعثر المرحلة الثانية من خطة السلام الأميركية. والتقى كوشنر كذلك وفداً من حركة حماس بحضور مسؤولين مصريين وقطريين، على أن يتوجه بعد ذلك إلى إسرائيل للقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

وترأس وفد الحركة رئيس مكتبها السياسي خليل الحية، وضم رئيس مجلس الشورى محمد درويش، ورئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، ورئيسها في الضفة الغربية زاهر جبارين، ومسؤول العلاقات العربية والإسلامية باسم نعيم. وشارك في اللقاءات رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد.

ما قالته الأطراف

وقال المتحدث باسم حماس حازم قاسم إن «اللقاءات مع الأشقاء في مصر تأتي في إطار مواصلة الاتصالات والجهد الدبلوماسي للحركة مع الوسطاء». وأكد وفد الحركة التزامها «استكمال خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء معاناة المواطنين والبدء في إعادة الإعمار»، مطالباً بإلزام إسرائيل بتنفيذ خريطة الطريق المتفق عليها.

وذكر بيان الرئاسة المصرية أن اللقاء تناول تطورات القضية الفلسطينية، حيث «تم التشديد على ضرورة قيام كافة الأطراف بتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، الذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025».

أبرز ما تشمله خريطة الطريق

وتتضمن خريطة الطريق المكوّنة من 15 نقطة نزع سلاح حماس بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي من القطاع، وإعادة الإعمار، وانتقال إدارة غزة إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية، وانتشار قوة استقرار دولية، ووضع السلاح تحت مسؤولية اللجنة الوطنية لإدارة غزة بإشراف دولي.

نقطة الخلاف

وكان نتنياهو قد رفض الخطة في 9 أغسطس، مشترطاً نزع سلاح حماس قبل أي انسحاب إسرائيلي، في حين تنص الخريطة على تزامن الخطوتين.

ومنذ بدء الهدنة، قُتل أكثر من 1050 فلسطينياً بحسب وزارة الصحة في غزة، فيما قُتل خمسة جنود إسرائيليين في المدة نفسها.

حراك متواصل

وتواصل حماس اتصالاتها مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك لإلزام إسرائيل بالاتفاق. ورأى المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب أن المحادثات تهدف إلى «حلحلة الأزمة التي تعرقل مسار الاتفاق»، مشيراً إلى أن «القاهرة تعظم جهودها في هذا الصدد».

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً