كم بلغت التجارة بين “إسرائيل” والإمارات في 6 أشهر؟

نيويورك – خليج 24| كشف المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان عن بلوغ معدل التجارة بين “إسرائيل” والإمارات مليار دولار بالنصف الأول من عام 2022.

Advertisement

فيما توقع وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني أحمد الزيودي ارتفاع حجم التجارة بينهما إلى 2 مليار دولار بـ2022، مقارنة مع 1.4 مليار دولار بـ2021.

وكشف عن توقيع اتفاق للتجارة الحرة مع “إسرائيل” ستسمح للشركات الإماراتية بدخول مناقصات حكومية وعقود المشتريات، وتضع قدمًا لها بقطاع الخدمات.

وتنامت علاقات الإمارات و”إسرائيل” منذ توقيع اتفاقية تطبيع العلاقات بينهما في سبتمبر 2020، ثم اتفاقيات اقتصادية تجارية وسياسية وحتى ثقافية.

وكشف مسؤول إماراتي كبير عن أن “إسرائيل” ستكون بين أكبر 10 شركاء لدولة الإمارات العقد المقبل، عقب توقيع اتفاق التطبيع بينهما قبل عامين.

وقال المدير التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة دبي حمد بوعميم: “إذا سار كل شيء كما هو مخطط، فيمكن تحقيق الهدف بغضون 5 سنوات أو أكثر”.

وأكد أن “الحكومتين، الإسرائيلية والإماراتية تتفاوضان بشكل متقدم بشأن اتفاقية التجارة الحرة التي نثق أنها ستتحقق قبل الصيف”.

Advertisement

فيما ذكر الرئيس التنفيذي لبورصة “تل أبيب” إتاي بن زئيف أن التجارة مع أبوظبي ستصعد خلال الـ 12 شهرا القادمة.

وقال إن “هذا التعاون سيشجع الشركات الإسرائيلية على التعامل مع الإمارات”.

حجم التبادل التجاري بين إسرائيل والإمارات

يذكر أن حجم التبادل التجاري بين إسرائيل والإمارات بلغ بالعام الأول على توقيع اتفاقات التطبيع نصف مليار دولار.

وأوضحت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية أنه بعد مضي عام على التطبيع، تجاوز حجم المبادلات التجارية 570 مليون دولار.

يشار إلى أن “إسرائيل” صدرت 197 مليون دولار من سلع وخدمات إلى الإمارات، واستوردت 372 مليون دولار.

وتقيم 500 شركة إسرائيلية صفقات تجارية مع أبوظبي.

كما قال موقع “ذا هيل” الإخباري الأمريكي إن اتفاقات التطبيع بين دول خليجية وإسرائيل تمنح الأخيرة مزيدا من الحماية وتعود بالنفع عليها فقط.

وأوضح الموقع في تقرير أن التعاون العسكري بينهما هو أحد التطورات الأمنية القليلة في الشرق الأوسط المضطرب.

ونقل عن اللفتنانت جنرال بالجيش الأمريكي مايكل كوريلا تأكيده على تكامل الدفاع السيبراني والصاروخي بين إسرائيل ودول خليجية.

وأكد المسؤول الأمريكي أن هناك دعم قوي في الكونجرس لإدخال الكيان بشكل أعمق في البنية الأمنية للمنطقة.

تطبيع الامارات اسرائيل

وبين أن دول الخليج المختلفة لديها قدرات وأولويات مختلفة، وأنه سيزور كل دولة منها قبل اتخاذ قرار بشأن المضيّ قدمًا.

وأوضح أن الدول الخليجية منقسمة ولا تثق ببعضها البعض، وأن دور إسرائيل العسكري في المنطقة لا يزال معقدٌ وخطير.

وذكر أن المشاركة العلنية سيعزز أمن تل أبيب، ومدى وصولها وقدراتها بتحالف أوثق مع حكومات المنطقة التي تواجه تهديدات مماثلة من إيران ووكلائها.

ووصف “ذا هيل” أداء الجيوش الخليجية يعتبر ضعيفًا رغم الاستثمارات المادية الكبيرة والمعدات المتطورة المنفق عليها.

وبين أن إزالة “المحظورات السياسية” عن التعاون مع الكيان سيفتح الباب لاندماج الجيش الإسرائيلي مع نظرائه في الخليج.

وذكر أنه بات بمقدور دول الخليج الآن التفكير في شراء منصات دفاع جوي إسرائيلية وأنظمة أخرى.

وأوضح أن ذلك ما لم يكن من الممكن تصوره قبل بضع سنوات فقط.

وبين أن أنظمة القبة الحديدية الإسرائيلية ونظام “مقلاع داود” الدفاعي سيشكل حمايةً ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تتعرض لها الإمارات والسعودية.

وأكد الموقع أن طهران قد تنتقم من الإمارات أو البحرين لإجبارها على الحد من التعاون مع “تل أبيب”.

وختم: “ببساطة لأن دول الخليج أهداف أكثر سهولة من التفكير بشنّ هجوم على إسرائيل”.

وكان توقيت هجوم جماعة أنصار الله “الحوثيين” على الإمارات بالتزامن مع زيارة رئيس الإسرائيلي “إيتسحاك هرتسوغ” أثار تساؤلات عن الرسالة والدلالات.

وقال الباحث بمعهد “بيجن-السادات” للدراسات الاستراتيجية، مردخاي كيدار إن الهجوم جاء “بإيعاز وتمويل من إيران”.

وأشار إلى أن “من ضرب أبوظبي هو الأخطبوط الإيراني عبر ذراعه اليمني”.

قصف الحوثي أبوظبي

وبين كيدار أن رسالة إيران للإمارات تتمثل بأنهم “تجاوزوا الخطوط الحمراء المقبولة لديهم”.

وبحسب ما نقل موقع “الحرة” الأمريكي فإن “الرسالة تقول إنهم تقدموا مع إسرائيل إلى مسافة لا ترضي ملالي إيران”.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن زيارة “هرتسوغ” إلى الإمارات ستستكمل بشكل طبيعي رغم الهجوم.

يذكر أن إيران حذرت الإمارات عقب توقيع اتفاق التطبيع مع إسرائيل بسبتمبر 2020.

وهدد الرئيس الإيراني آنذاك حسن روحاني أبوظبي، وحذرها من منح “موطئ قدم لإسرائيل في المنطقة”.

وتوعد الحرس الثوري الإيراني “ساكني القصور الزجاجية” في الإمارات، واصفًا الاتفاق الإبراهيمي بـ”الخنجر في الظهر”.

وكشفت جماعة “الحوثي” عن تفاصيل هجوم “نوعي” جديد نفذته بالإمارات، بالتزامن مع زيارة سريعة لهرتسوغ إلى أبوظبي.

وأكدت الجماعة عبر المتحدث العسكري باسمها يحيى سريع أن “عملية عسكرية واسعة جرى تنفيذها داخل العمق الإماراتي”.

وقالت إن تفاصيل العملية ستنشر في بيان تفاصيل الهجوم على الإمارات خلال الساعات المقبلة، دون سرد المزيد من التفاصيل.

بينما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن اعتراض قواتها وقيادة التحالف وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الجماعة.

إيران تهاجم “إسرائيل”

وأوضحت أن الصاروخ لم ينتج عنه أية خسائر، إذ سقطت شظاياه خارج المناطق المأهولة بالسكان.

وذكرت: “نجحت قواتنا الجوية وقيادة التحالف بتدمير موقع ومنصة الإطلاق في اليمن، بعد النجاح في تحديد المواقع المعادية”.

ويأتي الإعلان عقب تداول أنباء بشأن سماع أصوات انفجارات في أبو ظبي ودبي.

يذكر أن الحوثي ضربت بطائرات مسيرة مناطق في دبي وأبو ظبي الأسبوع المقبل.

وأوقع قتلى وجرحى وإيقاف مطار أبو ظبي عن الخدمة لساعات.

وتداول ناشطون تصاميم وفيديوهات تظهر تهديدات من مسلحي الحوثي باستهداف برج خليفة في إمارة دبي.

 

إقرأ أيضا| هل تصبح “إسرائيل” من أكبر 10 شركاء اقتصاديين للإمارات؟

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri