“كان”: وفد إسرائيلي زار السعودية للتشاور زيارة بايدن المرتقبة

 

Advertisement

القدس المحتلة – خليج 24| كشفت قناة “كان” الإسرائيلية عن وصول طائرة تحمل على متنها وفد إسرائيلي إلى العاصمة السعودية الرياض للتشاور بشأن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن المرتقبة.

وكتب مراسل القناة إيتاي بلومنتال: “مسار الطائرة التنفيذية 9H-VCA بدأ بإقلاعها من مطار بن غوريون الإسرائيلي إلى أن حطت بالرياض بعد مرورها بالأردن”.

ورجح أنها كانت “للتشاور مع المسؤولين السعوديين حول زيارة بايدن المرتقبة”.

فيما قال نواب أمريكيون إن رحلة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى السعودية فكرة سيئة جدًا، مؤكدين أن هناك بقعة دم لم تُطهر، في إشارة لدماء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

فقد قال عضو مجلس الشيوخ الجمهوري John Thune إن هناك مشاكل ومخاوف من رحلة بايدن إلى السعودية.

Advertisement

وأعربت عن أمنيته في أن يركز على الطاقة الأمريكية فقط، ولن يضطر للتعامل مع ابن سلمان.

زيارة قاتل خاشقجي

فيما ذكر عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ Tim Kaine أن رحلة بايدن للسعودية فكرة سيئة جداً، وهناك بقعة دمه لم تُطهر.

وأوضح أن “القضية الأساسية في العالم الآن هي الاستبدادية، و لاينبغي أن نجلس مع قاتل قتل خاشقجي، و لاينبغي أن نقابل ابن سلمان”.

وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ Dick Durbin “لدي مخاوف بشأن زيارة بايدن للسعودية”.

وأضاف: “أعتقد أن الحكومة السعودية لا تشاركنا قيمنا، حادثة خاشقجي هي حادثة دولية ذات أبعاد تاريخية، لا يمكنني الالتفاف حولها”.

بدوره، أوضح رئيس اللجنة المالية في الكنوجرس Ron Wyden  بأنه “لا يمكن لأمريكا أن تثمن النفط السعودي أغلى من دماء جمال خاشقجي”.

وذكر أن احتضان الاستبداد يجعلنا أكثر عرضة لأهواء الطغاة”.

النفط السعودي أغلى من دماء جمال خاشقجي

وذكر أن “الذين سيعطون دائماً الأولوية للسلطة غير المقيدة فوق سيادة القانون الدولي أو العدالة الأمريكية”

ونبش عضو مجلس الشيوخ الأمريكي “لدي مخاوف حقيقية بشأن إصلاح العلاقات مع ابن سلمان”.

ونبه إلى أن ذلك مع “غياب بعض الالتزامات الحقيقية لتحقيق العدالة للمعارضين السياسيين في السعودية”.

وكذلك “العائلات التي كانت بالفعل أهدافاً لحملة القمع المروعة”.

فيما قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن بايدن يتودد لابن سلمان، كـ”واحد من أسوأ الطواغيت في المنطقة”.

ورأى رئيس تحرير الموقع الصحفي الشهير ديفيد هيرست في مقال أن مصداقية الرئيس الأمريكي على المحك، إذ بدأت تتبدد بتودده له.

وأشار إلى أن بايدن وبدلا من محاسبة ابن سلمان على ضلوعه بجريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي والذي توعد بذلك مرارًا، بات يتودد للحاكم الفعلي للسعودية.

ووصف هيرست وصول بايدن للرياض بإنجاز شخصي لقاتل خاشقجي.

وذكر: “كل شيء يعمله ولي العهد السعودي أو يحصل له فهو شخصي”.

وأكد أن زيارة بايدن ستثبت أن ابن سلمان على حق، وأنه بإمكانك فعل أي شيء.

ثم تفلت من المساءلة وتنجو من الحساب إذا كان لديك شيء تحتاج إليه واشنطن.

وقال الصحفي البريطاني: “كل ما عليك فعله هو النجاة، ثم لن تلبث عجلة الحظ أن تدور لصالحك”.

بن سلمان واحد من أسوأ الطواغيت

وأكد أن قتل الصحفيين والحقيقة يعنينا بمثل هذا الوقت، وينبغي أن يكون ذلك مما يعني لرئيس أمريكا لأنه، سواء أحببنا أم لا”.

وختم هيرست: “لقد ولت الأيام التي كان بإمكان الولايات المتحدة أن تدعي فيها الهيمنة على الشرق الأوسط”.

ويقود الملك سلمان (86 عاما) المملكة منذ عام 2015 عقب وفاة شقيقه الملك عبدالله.

 

اقرأ أيضا/ فضيحة.. لماذا دخل الملك سلمان للمشفى أثناء زيارة جونسون للسعودية؟ 

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri