فرانس برس: قضية ابنة حاكم دبي المعتقلة تأخذ أبعادًا دولية

   

باريس- خليج 24| أكدت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس” أن قضية الشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي محمد بن راشد بدأت تأخذ أبعادا دولية متلاحقة.

Advertisement

وأشارت الوكالة بتقرير لها إلى البيانات العاجلة من الأمم المتحدة ودول أوروبية ومنظمات حقوقية دولية بعد الفيديو المسرب لابنة حاكم دبي.

ولفتت لتصريحات متحدث باسم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عقب الفيديو المسرب.

وأكد المسؤول الأممي أن المفوضية “ستثير هذا الموضوع (ابنة حاكم دبي) مع الإمارات”.

فيما أعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من جهته لوسائل إعلام عن “قلقه” إزاء مقاطع الفيديو.

ونوهت أيضا لتصريحات وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب أنهم يرغبون برؤية أدلة تبين أن الأميرة على قيد الحياة.

ولم يقتصر التفاعل الدولي على ذلك، بل أصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” ومنظمة العفو الدولية بيانات عاجلة حول الموضوع.

وشددت المنظمتان الحقوقيتان الدوليتان على ضرورة ممارسة ضغوط دولية على الإمارات للإفراج عن الشيخة لطيفة المختطفة قسرا.

Advertisement

وذكرت هبة زيادين الباحثة المتخصصة في الخليج في هيومن رايتس ووتش إننا “نأمل في رؤية تحرك، وأن تكون هناك أفعال”.

وأضافت نأمل “أن تدعو الأمم المتحدة بشكل واضح وكامل إلى إطلاق سراحها وليس فقط إثبات أنها ما زالت على قيد الحياة”.

وشدد زيادين على وجود سماح سلطات الإمارات للشيخة لطيفة بالسفر إلى الخارج حيث يمكنها التحدث بحرية.

الأمر الأكثر أهمية أنها أكدت أنه بات من غير المعروف “وضع ابنة حاكم دبي في الوقت الحالي”.

فيما شددت نائبة المدير الإقليمي لمنظمة العفو الدولية لين معلوف على قلقهم البالغ على سلامة الشيخة لطيفة.

وقالت “نحن قلقون للغاية على سلامتها، حيث يقول أصدقاؤها إن كل تواصل معها توقف في الأشهر الأخيرة”.

وأضافت أن “الشيخة لطيفة قد تكون محتجزة في قفص ذهبي، لكن هذا لا يغير حقيقة أن حرمانها من الحرية تعسفي”.

وأكدت “فرانس برس” أن هذه ليست الفضيحة الأولى لحاكم دبي مع زوجاته وبناته.

ولفتت إلى أنها في مارس 2020، قضت محكمة بريطانية بأن أمير دبي أمر بخطف اثنتين من بناته، هما لطيفة وشمسة.

وأوضحت أن الأخيرة حاولت عندما كان عمرها 18 عاما الفرار من والدها في عام 2000 بينما كانت تمضي إجازة في بريطانيا.

وبحسب رواية لطيفة، تم العثور على الفتاة بعد شهرين من هروبها، وتمّ “تخديرها” وأعيدت إلى دبي حيث “تم احتجازها”.

وبينت أن القضاء البريطاني نظر في دعوى بين أمير دبي والأميرة هيا التي أصبحت في عام 2004 الزوجة السادسة لمحمد بن راشد.

وأحدثت حينها ضجة كبيرة في عام 2019 بفرارها إلى لندن بصحبة ولديها.

قد يعجبك ايضا