غيرة الإمارات من قطر تدفعها لتفاهم مع طالبان لتشغيل المطارات

 

Advertisement

كابل – خليج 24| من المقرر أن تبرم الإمارات تفاهما مع حكومة حركة طالبان الإسلامية بشأن لتقاسم المسؤولية عن تشغيل المطارات في أفغانستان.

وقال نائب رئيس الوزراء الملا عبدالغني برادر إن الاتفاق جاء عقب محادثات تواصلت لأشهر بين الحركة والإمارات وتركيا وقطر.

وأشار إلى أن الحكومة الأفغانية كانت تنوي التوصل لاتفاق بشأن التعاون الأمني في المطارات.

يذكر أن قطر وتركيا أرسلتا فرقا فنية مؤقتة للمساهمة بالعمليات والأمن بالمطارات عقب فوضى عمت أفغانستان مع استيلاء طالبان على السلطة بـ2021.

لكن مفاوضات طالبان وقطر وتركيا لتشغيل المطارات الخمسة وصلت لطريق مسدود نهاية أبريل الماضي، لإصرارها على مراقبة مقاتلوها المنشآت.

وعقب ذلك، طفت محاولات من الإمارات في أفغانستان لمنافسة قطر بملف تأمين مطار كابل.

Advertisement

وجاء الاتفاق رغم أن علاقة الإمارات مع “طالبان” ليست بالجيدة، إذ أنها لم تعترف بها حتى الآن.

وقالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن خطوة الإمارات لـ”مواجهة قطر الغريم الخليجي بصراع دبلوماسي على النفوذ مع حكام أفغانستان الجدد”.

وأشارت إلى سعي أبو ظبي لمواجهة النفوذ الدبلوماسي لقطر هناك”.

وذكرت وزارة الخارجية في حكومة حركة طالبان إن وفدًا رفيع المستوى وصل إلى دولة قطر للقاء ممثلي الدول الخليجية والاتحاد الأوروبي.

وذكرت الخارجية في بيان: “أن وفد رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية بالإنابة مولوي أمير خان متقي وصل إلى قطر”.

وبينت أن اللقاء سيكون بمشاركة ممثلي دول الخليج ووفد من الاتحاد الأوروبي والبعثات الدبلوماسية في قطر.

وبحسب البيان، ستناقش الزيارة القضايا المهمة، إذ “عقد قبل مغادرته اجتماعا تحضيريا بوزارة الخارجية”.

وقبل ساعات، جمد الرئيس الأمريكي جو بايدن 7 مليارات دولار من أصول البنك المركزي الأفغاني ببنوك أمريكا.

ولا تزال حكومة طالبان غير معترف بها من حكومات العالم، مقدمة عدة شروط لذلك.

طالبان في قطر

وكان أبرزها إيفاء طالبان بضمان الحريات واحترام حقوق المرأة والأقليات الدينية، وألا تصبح الأراضي الأفغانية منطلقا للأعمال الإرهابية.

بينما تسعى طالبان لنيل الاعتراف الدولي بحكومتها والتعاطي مع الأزمة الإنسانية والاقتصادية القائمة التي تضرب أفغانستان، منذ وصولها للحكم.

يذكر أن موقع استخباراتي كشف عن لقاء جمع رئيس المخابرات السعودية السابق الأمير تركي الفيصل بكبار مسؤولي حركة طالبان بالدوحة.

وأوضحت نشرة “إنتليجنس أونلاين” الاستخباراتية الفرنسية أن الفيصل التقى بالملا عبد الغني برادار والملا يعقوب في قطر.

وذكرت أن اللقاء بين الفيصل وهو مبعوث ولي عهد السعودية محمد بن سلمان قبل أيام فقط من إعلان طالبان لحكومتهم المؤقتة.

وتسعى عديد الدول كالهند وألمانيا وحتى السعودية تسعى لبناء علاقات مع حركة طالبان في أفغانستان عبر قطر.

وحجزت حركة طالبان مقعدًا القيادة الدبلوماسية عقب سيطرتها على كابل.

لكن السعودية تواجه معضلة أن الممر الوحيد لبناء علاقات مع طالبان سيكون عبر قطر.

وتعرضت سياسة الرياض لإخفاقات كبيرة في دورها الإقليمي بسبب سياسة ولي عهدها محمد بن سلمان.

كما سلط موقع “يوراسيا ريفيو” البحثي الضوء على أدوار دول الخليج وخاصة قطر والسعودية بأفغانستان عقب تولي حركة طالبان للحكم فيها.

وقال الموقع إنه من المرجح أن تستثمر السعودية والإمارات في أفغانستان للتنافس مع قطر.

وذكر أن الرياض وأبو ظبي ستستغرقان وقتًا طويلاً للتفاوض مع طالبان غلى عكس قطر؟

ونبه الموقع التحليلي إلى أن قطر تفاعلت معهم واستضافتهم منذ 8 سنوات، وبالتالي تتقدم قطر بخطوات عليهم.

 

إقرأ أيضا| ماذا سيناقش وفد حركة طالبان الذي يزور قطر؟.. جدول أعماله

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri