الأحد، 11 أكتوبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

عودة 882 سودانياً إلى بلادهم من مصر ضمن برنامج العودة الطوعية

شارك
عودة 882 سودانياً إلى بلادهم من مصر ضمن برنامج العودة الطوعية

الخرطوم – عاد 882 مواطناً سودانياً إلى بلادهم، الجمعة، قادمين من مصر في إطار البرنامج المخصص للعودة الطوعية. وقد غادر العائدون القاهرة على متن 18 حافلة نقلت هؤلاء المواطنين عبر الحدود البرية بين البلدين.

وأوضحت «لجنة الأمل للعودة الطوعية»، وهي هيئة سودانية غير حكومية، أن القافلة انطلقت من حي فيصل الواقع بمحافظة الجيزة المصرية. وتضمنت الحافلات التي استقلها العائدون عدداً كبيراً من الطلاب المنتمين لمراحل التعليم العام والجامعي.

وقال رئيس لجنة النقل التابعة لبرنامج العودة الطوعية، ماهر الزين، إن الدفعة الجديدة شملت طلاباً منتسبين لجامعات مختلفة داخل مصر. وأشار إلى تزايد ملحوظ في إقبال السودانيين المقيمين بمختلف المحافظات المصرية على العودة إلى السودان.

وأضاف الزين أن العائدين سيساهمون مستقبلاً في مشاريع إعادة الإعمار والبناء، بما يخدم تحقيق الاستقرار في البلاد. وتأتي هذه الدفعة في ظل استمرار حركة العودة المتواصلة للسودانيين من مصر خلال الأشهر الأخيرة الماضية.

وكانت اللجنة قد أعلنت في العاشر من سبتمبر الماضي عن عودة 392 شخصاً إلى السودان على متن ثماني حافلات. وفي السابع من الشهر ذاته، عاد 980 سودانياً آخر من العاصمة المصرية القاهرة.

وفي أغسطس الماضي، بلغ عدد العائدين نحو أربعة آلاف وتسعمائة وسبعة وسبعين شخصاً عبر ست رحلات جوية وبرية ضمن البرنامج نفسه. ومنذ اندلاع الحرب في أبريل عام ألفين وثلاثة وعشرين، غادر أكثر من مليون ومائتي ألف سوداني إلى مصر.

وكان يقيم في مصر قبل الحرب نحو خمسة ملايين سوداني، لتصبح الوجهة المصرية واحدة من أبرز نقاط التجمع للهاربين من القتال. وحتى نهاية عام ألفين وخمسة وعشرين، بلغ عدد العائدين طوعاً نحو أربعمائة وثمانية وعشرين ألفاً وستمائة وستة وسبعين شخصاً.

وجاءت عمليات العودة عقب مبادرة أطلقتها السلطات المصرية في أكتوبر من العام نفسه. وشملت المبادرة نقل الراغبين في العودة عبر قطار مخصص من القاهرة إلى أسوان جنوباً.

أسفرت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو ثلاثة عشر مليون نازح وفق تقديرات أممية ودولية.

وتستمر الجهود الرامية إلى تنظيم عودة المواطنين من الخارج لضمان سلامتهم وتسهيل إجراءات عودتهم.

وتعكس الأرقام المتزايدة للعودة الطوعية رغبة كبيرة لدى الشريحة الكبيرة من المغتربين في العودة إلى ديارهم.

ويشمل البرنامج فئات متنوعة من المواطنين تشمل الطلاب والعائلات والأفراد الباحثين عن فرص العمل.

وتعمل الجهات المعنية على توفير الخدمات اللوجستية اللازمة لضمان سلاسة الحركة.

وتعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية أوسع لإعادة بناء البنية التحتية والاجتماعية.

وتواصل اللجنة التنسيق مع السلطات المصرية والسودانية لضمان نجاح العملية.

وتهدف الجهود المبذولة إلى تسريع وتيرة التعافي الوطني بعد انتهاء النزاع.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً