
الرياض – أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني زوال الخطر عن مدينة الرياض، وذلك عقب إطلاق إنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ للتحذير من خطر فجر اليوم الاثنين.
وكانت الجهات المختصة قد أطلقت الإنذار تحذيراً من خطر محتمل، حيث وجهت الدعوة للسكان إلى الاستمرار في اتباع تعليمات الدفاع المدني حفاظاً على سلامتهم الشخصية والممتلكات.
وشددت الإدارة العامة على ضرورة تجنب التجمهر والتصوير نهائياً في المناطق المتضررة أو التي تم الإعلان عن سقوط صواريخ أو مسيرات فيها، مشددةً على أن ذلك يعرض صاحبه للمساءلة القانونية.
وأكدت المصادر الرسمية أن تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع سقوطها يُعد مخالفة نظامية تستوجب المحاسبة.
وحثّ الدفاع المدني المواطنين والمقيمين على الاتصال برقم الطوارئ 911 في الحالات الطارئة فقط، لضمان سرعة الاستجابة وعدم ازدحام خطوط الاتصال.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة الدفاع المدني للتواصل مع الجمهور خلال الأزمات، لضمان تدفق المعلومات الصحيحة ومنع انتشار الشائعات.
وقد سبق وأن أعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن عدة مناطق سابقة، بما في ذلك نجران ووادي الدواسر والخرج والخبر وينبع، مما يعكس استمرارية التأهب في مختلف أنحاء المملكة.
وتُظهر السجلات السابقة أن إدارة الأزمات تعتمد على تحديثات فورية عبر المنصات الرسمية، لتبليغ المواطنين بوضع الخطر لحظة بلحظة.
ويحرص الدفاع المدني على تذكير الجميع بأن السلامة العامة تتطلب تعاوناً كاملاً من المجتمع في تطبيق التعليمات الصادرة عنهم.
ولم يحدد البيان تفاصيل دقيقة حول طبيعة الخطر الذي تم التحذير منه، اكتفاءً بالإعلان الرسمي بزواله وعودة الأوضاع تدريجياً لطبيعتها.
وتستمر الحملات التوعوية التي تركز على أهمية عدم التقاط الصور أو الفيديوهات لمواقع الأحداث الأمنية أو العسكرية.
ويرى خبراء أمنيين أن هذا الحظر يهدف إلى حماية العمليات العسكرية والأمنية من أي تسريب قد يؤثر على سير العمل.
كما أن منع التصوير يساهم في الحفاظ على خصوصية الضحايا أو المتضررين في حال وجود إصابات أو أضرار مادية.
وتؤكد التقارير أن المنصة الوطنية للإنذار المبكر تعمل بشكل متواصل لضمان وصول التنبيهات إلى جميع الهواتف المحمولة في المنطقة المستهدفة.
ويبقى التواصل المباشر مع الدفاع المدني عبر الرقم الموحد 911 هو القناة الوحيدة الموصى بها للإبلاغ عن أي طارئ.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=77286

