ضربات متلاحقة.. “السعودية للكهرباء” تقترض 2.57 مليار$ لتمويل نفقاتها

 

Advertisement

الرياض – خليج 24| أعلنت الشركة السعودية للكهرباء توقعيها لتسهيلات ائتمانية بـ2.577 مليار دولار، بغية توفير سيولة نقدية لتمويل نفقاتها الرأسمالية.

وأفادت السوق السعودية “تداول” في بيان الأربعاء، بأن “القرض غير مضمون بأصول مقابلة لصالح الدائنين، ويستحق بعد 3 سنوات”.

وقالت الشركة السعودية إن القرض سيستخدم لصالح تمويل تسهيلات ائتمانية دوارة حالية، وأغراضها العامة بما يشمل النفقات الرأسمالية.

وقدم القرض 11 مصرفا محليا وعالميا، وهي: بنك انتيسا سان باولو، بنك الصين، بنك أبوظبي الأول، بنك إتش إس بي سي، وجي بي مورجان تشيس.

وضمت البنوك المقرضة ميزوهو، وأم يو إف جي، وستاندرد تشارترد، شركة سوميتومو ميتسوي المصرفية، مصرف أبوظبي الإسلامي، ناتيكسيس.

وكانت الشركة اتفاقية وقعت تسهيلات ائتمانية خضراء بـ500 مليون دولار لأجل 12 عاما، بتمويل وضمان بنك اليابان للتعاون الدولي.

Advertisement

و”كهرباء السعودية” مملوكة من الحكومة بنسبة 81.22 بالمئة، موزعة على 74.3 بالمئة لصندوق الاستثمارات العامة و6.92 بالمئة لشركة أرامكو السعودية.

وقالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية إن صندوق الثروة السيادي عرض بيع 60% من البنية التحتية لأبراج شركة زين للاتصالات الشهيرة في السعودية.

وذكرت الصحيفة واسعة الانتشار إن الصفقة من شأنها أن تقدر قيمة الوحدة بثلاثة مليارات ريال “807 مليون دولار”.

وبينت أنه إذا تم تنفيذ الصفقة فستكون أول عملية بيع للبنية التحتية للاتصالات في السعودية.

كما تدرس شركة أرامكو السعودية العملاقة بيع المزيد من أصولها للمستثمرين لتسييل حصصهم بأعمالهم المختلفة في مجال التكرير والبتروكيماويات مع ارتفاع الأسعار.

وقالت وكالة “رويترز” للأنباء إن أرامكو تدرس بيع جزء من أصول المنبع والمصب.

وأشارت إلى أن بينها خطوط أنابيب الغاز وحصص في مصافي التكرير ومحطات الطاقة في أرامكو السعودية.

وتخطط شركة أرامكو السعودية لبيع المزيد من أصولها بسبب أزمتها الخانقة، حيث تسعى لجمع عشرات المليارات من الدولارات.

وكشفت وسائل إعلام سعودية أن شركة أرامكو تتجه لبيع أصول لجمع مليارات الدولارات.

وأوضحت أن أرامكو شكلت العام الماضي فريقًا جديدًا لمراجعة أصولها بعد وقت قصير من تسبب جائحة كورونا بانخفاض أسعار النفط.

وبينت أن الشركة العملاقة جمعت في أبريل 12.4 مليار دولار من خلال بيع حقوق تأجير لخطوط أنابيب النفط لمجموعة مستثمرين.

ونقلت عن نائب الرئيس الأول للتطوير المؤسسي في «أرامكو»، عبد العزيز القديمي قوله “بيع الأصول سيستمر في السنوات القليلة المقبلة”.

وأضاف أن ذلك سيحدث “بغض النظر عن أي ظروف سوقية، نهدف لجمع إيرادات من رقمين بمليارات الدولارات”.

وكشف القديمي أن هذه استراتيجية تهدف لخلق القيمة وخلق الكفاءة.

ولفتت إلى أن أنها لا تتعلق بهدف رأس مال محدد أو تمويل توزيع أرباح شركة أرامكو.

وتتوالي الأخبار السيئة عن شركة أرامكو السعودية بسبب الخسائر الكبيرة التي منيت بها، حيث بدأت الشركة خطوات لبيع حصة في أنابيب الغاز.

وجاء توجه شركة أرامكو في محاولة لتعويض خسائرها الباهظة بعد أشهر قليلة من بيع نصف أصول خطوط أنابيب النفط.

ونقلت وكالة “رويترز” العالمية للأنباء عن 3 مصادر قولها إن أرامكو دعت بنوكاً لتقديم عروض للاضطلاع.

وذلك بدور استشاري للمساعدة في تمويل بيع حصة أقلية كبيرة في خط أنابيب غاز.

ولفتت “رويترز” إلى أن هذه تعد ثاني صفقة كبيرة لشركة النفط العملاقة في الأنشطة الوسطى بين المنبع والمصب.

وأشارت إلى أنها تأتي بعد صفقة بقيمة 12.4 مليار دولار لخطوط أنابيب نفط تابعة لأرامكو.

وكشف مصدران ل”رويترز” أن أرامكو عينت بالفعل بنك مورغان ستانلي الأميركي مستشار دمج واستحواذ.

بينما لا يزال دور المستشار التمويلي مطروحا أمام البنوك.

في حين ذكر مصدر أن “بيع حصة في خط أنابيب الغاز سيكون مطابقا لصفقة خط أنابيب النفط”.

فيما اعتمدت شركة النفط السعودية العملاقة على عقد تأجير وإعادة تأجير لبيع حصة 49% من خطوط أنابيب النفط التي تأسست حديثا.

وتم ذلك لصالح مشتر وحقوق لمدة 25 عاما لسداد رسوم على النفط الذي تنقله خطوط الأنابيب.

وكشف مصدران ل”رويترز” في وقت سابق أن صفقة خط الأنابيب مدعومة بدين يقارب 11 مليار دولار.

ولفتا إلى أن ثمانية بنوك تعهدت بتغطية الاكتتاب فيه ليجري لاحقا جمعه من 10 بنوك إضافية، بحسب المصدرين.

 

للمزيد|فضيحة.. ابن سلمان ينفذ أول عملية بيع للبنية التحتية للاتصالات في السعودية

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا