ضباط إماراتيون يحققون مع موظفي شركة إعلامية في تونس.. التفاصيل صادمة

 

Advertisement

تونس -خليج 24| أعلن مالك ومدير شركة “إنستالينغو” التونسية المتخصصة في الإنتاج الإعلامي هيثم الكحيلي أن الجزء الأكبر من التحقيقات الأمنية الجارية بشأن شركته، تتعلق بالمحتوى العربي الذي تنتجه شركته.

وأكد الكحيلي أن التحقيقات تتضمن معلومات تخص شخص المستشار الإماراتي محمد دحلان المعروف بأنه عراب مشروع التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

وقال: “قد يخيل للوهلة الأولى أنه مرتبط بغيرة رجال الدولة في تونس على هيبة الرئيس والرئاسة لكن الصدمة الحقيقية تكون عندما نجد أسئلة عن دحلان”.

وأشار الكحيلي لموقع “عربي21” إلى أنها تتضمن أسئلة للموظفين عن محتوى تنتجه شركتنا لمؤسسات إعلامية عربية ويتضمن تهجما على شخص دحلان.

وأضاف: “طبعا لا نعرف صفة أو اسم الأشخاص الذين طرحوا هذه الأسئلة لأن كل التحقيقات حدثت داخل مؤسسات الدولة لكن خارج إطار القانون”.

وتابع: “طيلة أسبوع تم استدعاء واستنطاق 60 من موظفي الشركة الحاليين والسابقين”.

Advertisement

ونبه إلى أن ذلك دون أي استدعاء رسمي أو السماح بحضور أي محامي”.

وأشار مسؤول الشركة أنها وفرت محامين أكفاء، وطبعا لم يدون في المحاضر التي قدمت لاحقا إلا ما أريد له أن يدون.

وأكد أن “جهات أجنبية تستغل أجهزة الدولة التونسية للانتقام من شركته”.

ونبه الكحيلي أنها أنتجت محتوى مناهض لمشروع التطبيع ولصاحبه دحلان”.

وقال: “الأخطر من ذلك هو أنها فعلت ذلك بغطاء الدفاع عن الرئيس التونسي”.

ونبه إلى أن المكتوب على الورق تحقيقات حول محتوى “ناقد لرئيس الجمهورية”.

و”إنستالينغو” شركة تونسية رائدة في العالم العربي، تنشط منذ سنة 2014.

وتشغل 90 موظفًا كلهم من حاملي الشهادات العليا والمميزين.

كما اتهم كحيلي سلطات الأمن باختطاف شقيقته واقتيادها إلى جهة مجهولة.

وكتب عبر حسابه بـ”فيسبوك”: “اختطفت قوات أمن الدولة أختي واقتادتها لجهة مجهولة خارج إطار القانون، وفي خرق لا لبس فيه لكل القوانين”.

واتهم كحيلي السلطات الأمنية بالعودة إلى “ممارسات جهاز أمن الدولة المنحل”.

وكان يُعمل به أيام نظام بن علي الذي ثار عليه الشعب في تونس عام 2011.

وكشف كحيلي أنه يمتلك معلومات حول الجهة التي تقف وراء ذلك.

إلا أنه امتنع عن نشرها “نزولا عند طلب فريق الدفاع الذي سيعقد ندوة صحفية في الأيام القليلة القادمة”.

واتهم كحيلي الأمن بإجباره على تصفية أعماله في تونس بعد التجسس عليه.

وأكد أنه جرى التضييق على شركته والتحقيق مع عشرات الموظفين لديه.

 

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

قد يعجبك ايضا