
تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف فجر الأحد لهجوم بصواريخ بالستية روسية، بينما استهدفت أوكرانيا موسكو ليل السبت الأحد بـ600 طائرة مسيّرة في هجوم وُصف بأنه نادر.
وأفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو بأن انفجارات هزّت المدينة قبيل الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي، وأن العاصمة تتعرض لهجوم بصواريخ بالستية. وأشارت الإدارة العسكرية المحلية في تقرير أولي إلى إصابة شخص واحد على الأقل، واندلاع حرائق في ثلاثة مواقع بالعاصمة طالت مباني غير سكنية.
ضربات على كريفي ريغ
وفي مدينة كريفي ريغ الصناعية وسط أوكرانيا، مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أدت ضربات روسية على منشآت صناعية إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين، وفق حاكم المنطقة أولكسندر غانجا.
600 مسيّرة فوق موسكو
وعلى الجبهة المقابلة، أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين عبر منصة «ماكس» المدعومة من الحكومة أن 600 مسيّرة أوكرانية حلّقت باتجاه العاصمة الروسية منذ مساء السبت وحتى الساعة 6:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، وأن 201 منها دُمّرت، فيما أصيب ثلاثة أشخاص.
وتكثّف أوكرانيا هجماتها داخل الأراضي الروسية، مستهدفة على وجه الخصوص منشآت الطاقة والتجارة الإلكترونية، في وقت تضغط فيه كييف على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوفير المزيد من منظومات الدفاع الجوي.
يوليو الأكثر دموية منذ 2022
وكانت روسيا قد أطلقت في يوليو عدداً قياسياً من الصواريخ، فيما تعاني أوكرانيا نقصاً في الصواريخ الاعتراضية. ووصف تقرير لبعثة الأمم المتحدة ذلك الشهر بأنه الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين منذ مايو 2022، إذ قُتل فيه 437 شخصاً وأصيب 2610.
وفي كييف وحدها بلغت حصيلة يوليو 54 قتيلاً على الأقل و202 مصاب. وفي مطلع أغسطس تعرضت المدينة لسلسلة هجمات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصاً في كييف والمناطق المحيطة بها، ولم تنجح الدفاعات الأوكرانية في إسقاط أي صاروخ روسي.
حصيلة العام
ومنذ مطلع 2026، أحصت الأمم المتحدة 12477 ضحية مدنية في أوكرانيا، بينهم 1839 قتيلاً و10638 مصاباً، بزيادة 44 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي، وبأكثر من ضعف الرقم المسجل في عام 2024.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=75756


