إعلامي سعودي يهاجم صحيفة أمريكية شهيرة ويتهمها بتلقي رشاوي

هاجم الصحفي السعودي المثير للجدل عبد العزيز الخميس صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية على خلفية ما تنشره من تقارير ضد المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية.

وزعم الخميس أن “وول ستريت جورنال” لديها “مشكلة مالية على ما يبدو”، معتبرا أن هذا هو السبب في أنها “تركز على السعودية والإمارات في اكاذيب عجيبة ومفضوحة”.

وتابع الخميس “هل هناك من الربع يستغل أزمتها المالية. أعرف قصصا ذكرتها الصحيفة معلوماتي من مصادرها الحقيقية الشفافة تنفيها تماما”.

ورد متابعون بالسخرية من مزاعم الخميس، مبرزين أن “وول ستريت جورنال” تعد من أشهر الصحف العالمية بل إن وسائل إعلام سعودية مثل قناة العربية تنقل يوميا مقالات وأخبار صادرة من الصحيفة.

ويتصدر اسم المسؤول الأمني السعودي عبد العزيز الخميس قائمة الأكثر تداولا عقب انتشار مجموعة فضائح له في العاصمة البريطانية لندن.

ويظهر عبد العزيز وهو عنصر في المخابرات السعودية بدور صحفي ومحلل وخبير وصحفي وعدد ما شأت.

ويلعب الخميس أدورا خبيثة في لندن، إذ يؤكل له مهمة جمع المعلومات عن مؤسسات وأفراد معارضين للإمارات والسعودية.

ويمتد عمل الخميس ليشمل نطاق أوروبا، إذ يسافر دوريًا للقاء عبد الرحمن نوفل وجياب أبو صفية وأيمن نصري وغيرهم.

ويحظى بسمعة سيئة في لندن، وعلاقات مشبوهة مع زوجات مسئولين عرب، وسكير درجة أولى.

ويعرف عنه القبض على سعوديين وإماراتيين معارضين هربوا لأوروبا، وأوهمهم بعقد صفقة مصالحة.

ووفق تقارير، فالأمر لم يعدو سوى أنه فخ، إذ تعتقلهم القاهرة التي عقدت صفقات مصالحة مزعومة”.

وساعد الخميس -وفق المعلومات- في الدخول ضمن الجيش الإماراتي صديقه عنصر المخابرات الإماراتي أحمد ثاني الهاملي.

وكشفت مؤخرًا مؤسسات عربية بجنيف أن الخميس زارها بحجة أنه صحفي.

لكن اكتشفت أنه يجمع معلومات عنها وأفرادها.

وذكرت أن الإمارات رشحته لرئاسة تحرير صحيفة العرب اللندنية التي تولاها لسنوات.

وكشفت ارتباطه المباشر بالمخابرات الإماراتية.

وكانت بداية صعود الخميس بدفع من القيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية الهارب لدبي محمد دحلان.

ودافع بضراوة عن الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي وشن حملات شرسة على قطر وتركيا وتيارات إسلامية.

ويعرف بأنه من أهم رجال اللوبي الإعلامي الموالي للإمارات، وفق تقارير.

لكن أشارت إلى أنه يتلقى دعمًا ماليًا مباشرًا من محمد دحلان صبي ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

أوكلت له مهمة الهجوم على قطر وتركيا بأوروبا.

كما كلفته الإمارات بمفاوضة كتاب معارضة لتغيير مواقفهم من السعودية والإمارات.

عمل بشكل حثيث على تشويه صورة قطر وربطها بالإرهاب، لكنه فشل. وفق التقارير.

وبينت أنه سعى لتجميل صورة الامارات وولي عهد السعودية في الساحة الأوروبية بمقالات المديح عن تطور وتفرد وتسامح النموذج الاماراتي.

وذكرت التقارير أنه عقد ندوات في أوروبا واستضاف سياسيين ومسئولين أوروبيين لتشويه صورة قطر وتركيا.

يذكر أن المخابرات السعودية نظمت فعالية إعلامية وصفت بأنها مسرحية هزلية مكشوفة بجنيف للهجوم على قطر والإساءة إليها.

وأشرف المسؤول بمحطة المخابرات السعودية بلندن الخميس على تنظيم ندوة صحفية بمقر نادي الصحافة المغلق في جنيف.

وتحدثت فيها زوجة معتقل بتهم جنائية بغرض التحريض على الدوحة.

لكن عقدت الندوة دون أي حضور لصحافيين مستقلين أو ممثلي وسائل إعلام أجنبية خشية فضح القائمين عليها ومواجهة إعلام محايد وبحثه عن الحقائق.

واستعاض ببث مباشر عبر تويتر تحدثت فيه المغربية أسماء وهي زوجة طلال بن عبد العزيز آل ثاني المعتقل بتهم جنائية.

وقرأت بيانًا مجهز مسبقًا باللغة الإنجليزية أعده الخميس بغرض التحريض على قطر وتلفيق الاتهامات لها.

وتضمن مزاعم بشأن سوء معاملة زوجتها وعائلتها دون شموله على أي أدلة أو براهين.

وأخرج الخميس عقب الندوة أسماء لساحة الأمم المتحدة لإجراء مقابلات مع قناتي “سكاي نيوز” و”العربية” الممولتين من السعودية والإمارات.

وأعد تنسيقًا مسبقًا دون إتاحة المجال لأي وسائل إعلام أخرى باستجواب السيدة باتهاماتها لقطر أو التحقق من روايتها.

عمل الخميس مع المخابرات السعودية والإماراتية لاستغلال انعقاد اجتماعات الدورة 43 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

لكن لقن السيدة جملَا معدة مسبقا لوسائل إعلام مدعومة بغرض الهجوم على قطر وتشويه صورتها.

وظهرت السيدة بموقف ضعيف الحجج وحاولت التركيز على الهجوم على قطر دون تقديم أي أدلة أو براهين مثبتة.

ويتهم الخميس بأنه ضمن مساعي اللوبي الوهمي للسعودية والإمارات للنيل من الدوحة على هامش الاجتماعات الدولية.

ولدى الخميس سمعة ملطخة حقوقيًا بظل محاولته مرارا تقديم رشاوي مالية لاستقطاب مواقف لصالح السعودية والإمارات.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.