صحيفة أمريكية: هذا ما يجب على بايدن فعله مع السعودية

   

واشنطن- خليج 24| أكدت صحيفة أمريكية اليوم الإثنين وجوب قيام الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن بتحرك جدي تجاه المملكة العربية السعودية.

Advertisement

وبحسب صحيفة “فايننشال تايمز” فإن مهمة بايدن لن تكون سهلة في تغيير سياسة واشنطن تجاه السعودية.

واستدركت “لن يكون كافيا في المرحلة الراهنة أن يُعاد تقييم صفقات الأسلحة مع السعودية”.

وشددت “بل يجب عليه أن يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك ويضع حداً للتجاوزات التي سمح بها ترامب للقيادة السعودية”.

وقالت الصحيفة إنه “بعد 4 سنوات من سياسة غير منتظمة لدونالد ترامب وهوسه من إيران، اتخذت إدارة بايدن الخطوات الأولى”.

واعتبرت أن هذه الخطوات كانت الأولى لإصلاح بعض الأضرار التي تسبب فيها ترامب في الشرق الأوسط.

وذكرت أنه يتم حاليا من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة إعادة تقييم العلاقات مع القوى الإقليمية.

Advertisement

واعتبرت “فايننشال تايمز” أن منظمة الشرق الأوسط كانت الأكثر تأثرا بشكل مباشر خلال ولاية ترامب.

وأوضحت أن ذلك كان من خلال التخلي عن الاتفاق النووي مع إيران وانحيازه المطلق لإسرائيل والسعودية.

وقدرت الصحيفة أن بايدن لن يتخذ قرارات معاكسة، لكن فريقه قام ببعض التحركات الإيجابية المبكرة”.

ورأت أن منها تجميد واشنطن مبيعات الأسلحة المتفق عليها في عهد ترامب، وهي خطوة تؤثر على اثنين من أقوى مؤيدي ترامب.

وكانت تشير الصحيفة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وبينت “”فايننشال تايمز” أن السعودية والإمارات تقودان تدخلا عسكريا كارثيا في اليمن.

ولفتت إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكين التي أعلن فيها مراجعة مبيعات الأسلحة.

ورأت الصحيفة أن الرسالة بدت واضحة من قبل إدارة بادين، وهي “لن تسير الأمور كالمعتاد”.

وأشارت إلى وعد بايدن سابقًا بإعادة تقييم علاقات واشنطن مع الرياض للانتهاكات التي ارتكبت بعهد ولي العهد محمد بن سلمان.

وأوضحت أن على رأسها قتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018، والتعهد بإنهاء الحرب السعودية في اليمن.

ووفق “”فايننشال تايمز” فإنه بالنظر إلى الإرث الذي ورثه بايدن فلن تكون هناك حلول سريعة للمشاكل التي تواجه الشرق الأوسط.

ورأت أنه للحصول على أي فرصة للنجاح في المنطقة يجب أن تلتفت إدارة بايدن إلى الدروس السابقة.

ودعتها للانتشار بشكل عملي ووضع ثقل واشنطن الدبلوماسي، وتبني التعددية والاستماع إلى شركائها.

قد يعجبك ايضا