شاهد| رسالة مؤثرة جدا من الأميرة المعتقلة بسمة بنت سعود لعمها الملك سلمان ونجله محمد

   

الرياض- خليج 24| بعثت الأميرة بسمة بنت سعود المعتقلة في سجون المملكة العربية السعودية برسالة مؤثرة جدا إلى عمها الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

Advertisement

وكتبت الأميرة بسمة في تغريده على حسابها الرسمي في “تويتر” “انا بسمة بنت سعود اناشدك عمّي الملك المفدى سلمان بن عبد العزيز آل سعود أطال الله بعمرك وولد عمي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد حفظكم الله”.

وأضافت الأميرة بسمة “انا موجودة حاليا بسجن الحاير وحالتي الصحية متدهورة جدا وحرجه قد تؤدي الى وفاتي”.

وشددت على أنه “لم احصل على اي عناية طبيةاو اي استجابة لأي طلب”

وأردفت في رسالتها المؤثرة “ولا اعلم اذا كان لديكم علم بوجودي بالسجن لغاية الآن”.

وتابعت “عمّي الملك المفدى سلمان بن عبد العزيز آل سعود اطال الله بعمرك وولدعمّي صاحب السمو الملكي وولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظكم الله- الرجاء النظر بأمري لإطلاق سراحي وتلقي العلاج المناسب لأني بوضع حرج جدا”.

ويواصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إخفاء الأميرة بسمة بنت سعود وابنتها سهود المعتقلتين منذ عامين تقريبا

وسلطت صحيفة “صاندي تايمز” البريطانية في تقرير لها قبل أسبوعين الضوء على قضية الأميرة وابنتها.

ونبهت إلى أن الأخطر أن السلطات السعودية قطعت الاتصالات مع الأميرة المعتقلة وابنتها وذلك منذ 7 أشهر.

وأكدت وجود مخاوف حول مصير الأميرة (58 عاما) وابنتها (28 عاما) المعتقلتين منذ فبراير 2019.

واستعرض تقرير أعدته مراسلتها في الشرق الأوسط لويز كالاغان حالة اعتقال الأميرة بسمة وابنتها سهود.

وأوضحت أن سهود التي كانت تدرس الأفلام كانت تعيش مع إخوتها ووالدتها الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز.

وهي أصغر بنات الملك الثاني للسعودية الملك سعود.

وكانت الأميرة سيدة الأعمال تملك مقهيين في شارع راق في لندن وتدعو لحقوق المرأة.

وأكدت الصحيفة البريطانية أن سهود تحب والدتها حتى “العبادة” على حد وصفها.

وأشارت إلى أن السلطات السعودية اعتقلت سهود ووالدتها في مدينة جدة بداية عام 2019.

وذكرت أنهما أجريتا مكالمات متقطعة خلال الأشهر الأولى من عملية الاعتقال.

وأبلغتا عائلتهما أنهما تعتقلان في غرفة في سجن “الحائر” سيء السمعة قرب العاصمة السعودية الرياض.

وأكدت “صاندي تايمز” أن اعتقالهما أصبح معروفا في نيسان/إبريل 2020.

وذلك عندما قام الفريق في بريطانيا الذي يدير حساب بسمة على “تويتر” ونيابة عنها بنشر سلسلة من التغريدات اليائسة.

وحاول الحساب استعطاف العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وابنه ولي العهد محمد بن سلمان للإفراج عنها وابنتها.

وكتب في إحدى التغريدات على حساب بسمة “تم اختطافي ورميي في السجن مع ابنتي بدون سبب”.

وأكدت أن حالتها الصحية في تدهور مستمر وقد تلقى حتفها داخل السجن.

لكن لم تحرك هذه التغريدات مشاعر الملك سلمان ونجله.

الأخطر من ذلك، أن ابن سلمان عمل منذ ذلك الوقت على منع اتصالهما مع العالم الخارجي.

وأكدت مصادر مقربة من الأميرة وابنتها أنه لم يتم توضيح سببب اعتقالهما أو توجيه أي تهم لهما.

وذكر المصدر “لقد توقفوا عن الرد، وتوقفوا بشكل مطلق وكل الاتصالات قطعت”.

وأردف “لم يخبرونا إن ظلت في السجن نفسه أم لا، ومضت سبعة أشهر وبصدق فهي فترة صعبة”.

وأكد أشخاص على علاقة بالعائلة للصحيفة البريطانية عن “دهشتهم من اعتقال سهود الشابة التي لا يعرفها الكثيرون”.

وأضافوا “كانت تجربتها الوحيدة في العمل العام قبل اعتقالها منذ عامين هو عملها المتقطع في مجال التسويق بمؤسسة والدتها”.

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن السفارة السعودية في لندن رفضت التعليق على الاعتقال.

في حين رفض ممثل السعودية في الأمم المتحدة اتهامات التغييب القسري والاعتقال التعسفي.

وزعم ممثل المملكة في الأمم المتحدة أن الأميرة بسمة وابنتها “اعتقلتا لارتكاب جرائم جنائية”.

ونوهت “صاندي تايمز” إلى أن بسمة وابنتها انضمتا لمجموعة أمراء سعوديين اختفوا بعد سجنهم في المملكة.

وأردف “مع أن سبب اعتقالهم معقد وله علاقة بخلافات حول الميراث والخلافات الداخلية في العائلة المالكة”.

إلا ان ما يجمع كل الاعتقالات هو أنهم لم يعودوا مقبولين من ابن سلمان، بحسب “صاندي تايمز”.

قد يعجبك ايضا