شاهد| تسريب فيديو لابنة حاكم دبي المحتجزة قسرًا.. ستذهلون من أين؟

   

دبي- خليج 24| نجحت الأميرة لطيفة آل مكتوم ابنة حاكم دبي نائب رئيس الإمارات محمد بن راشد المحتجزة قسرا ودون تواصل مع العالم الخارجي في تسريب مقاطع فيديو.

Advertisement

لكن المثير أن ابنة حاكم دبي المحتجزة نجحت في تسريب مقطع فيديو وصل إلى “بي بي سي” وذلك من داخل دورة المياه.

وفي تقرير ل”بي بي سي” نشرته عن بعنوان “الأميرة لطيفة.. الكشف عن محنة “رهينة” لابنة حاكم دبي”.

وأشارت إلى أنها نجحت في هذا التصوير من داخل دورة المياه لأنه الباب الوحيد الذي يمكنها قفله على نفسها.

وتم تسجيل مقاطع الفيديو على مدى عدة أشهر على هاتف تم تسليمه للطيفة سرا بعد حوالي عام من القبض عليها وعودتها إلى دبي.

وتقول الأميرة لطيفة في الفيديو المسرب “لا أعرف متى سأرى الشمس مرة أخرى، قالوا أني سأبقى حبيسة للأبد”.

وتؤكد أنها رهينة في فيلا تحولت لسجن وهي محاطة برجال شرطة.

Advertisement

وأوضحت “بي بي سي” أن ابنة حاكم دبي حاولت الفرار من البلاد في 2018.

وتمكنت لطيفة من إرسال رسائل فيديو سرية إلى أصدقائها تتهم والدها باحتجازها “رهينة” خوفًا على حياتها.

وتقول قالت الأميرة لطيفة آل مكتوم في مقطع فيديو إن “الكوماندوز خدروها أثناء هروبها بالقارب وأعادها إلى الحجز”.

ونبهت إلى أن السلطات في دبي والإمارات العربية المتحدة ادعت أن لطيفة آمنة في رعاية الأسرة.

وأكدت مبعوثة الأمم المتحدة السابقة لحقوق الإنسان ماري روبنسون في تصريح جديد أنها خدعت بشدة من قبل عائلتها.

وكانت تشير روبنسون إلى لقائها بالأمير المحتجزة عام 2018، حيث وصفتها حينها بأنها “”شابة مضطربة”.

الأكثر أهمية، أن المفوض السامي السابق لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ورئيس ايرلندا انضم للدعوات لاتخاذ إجراءات دولية لتحديد وضع لطيفة ومكان وجودها.

وقالت “ما زلت قلقة للغاية بشأن لطيفة، الأمور لا تسير على ما يرام، ولذا أعتقد أنه ينبغي التحقيق في الأمر”.

وروت ابنة حاكم دبي كيف تم احتجازها، قائلة “قاومت الجنود الذين أخرجوني من القارب وركلت وقاتلت وعضضت ذراع الكوماندوز حتى صرخ”.

وأوضحت أنها “بعد أن هدأت فقدت وعيها أثناء نقلها على متن طائرة خاصة، ولم تستيقظ حتى هبطت في دبي”.

وأكدت الأميرة لطيفة أنه تم احتجازها بمفردها دون الحصول على مساعدة طبية أو قانونية في فيلا ذات نوافذ وأبواب مغلقة تحرسها الشرطة.

الأمر الأكثر أهمية أن أصدقائها الذين أرسلت لهم تسجيلات الفيديو أكدوا أنهم اتخذوا القرار “الصعب” بنشرها الآن حرصا على سلامتها.

قد يعجبك ايضا