
أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، الأحد، أن حواراً سودانياً – سودانياً «سينطلق قريباً»، وقال إنه سيقود إلى التعافي الوطني والمصالحة الشاملة، وينتهي بإجراء انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها السودانيون قيادة جديدة للبلاد. جاء ذلك خلال لقائه في الخرطوم وفد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، برئاسة الجزائري محمد خالد، رئيس المجلس لشهر أغسطس الجاري.
ووصف إدريس الحوار المرتقب بأنه «يملكه أهل السودان قاطبة»، وقال إنه يفضي إلى «التعافي الوطني الشامل والمصالحة الوطنية الكاملة والإعمار الدستوري المتكامل».
خطوط حمراء
وأكد رئيس الوزراء وجود «خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها»، حددها في عدم المساواة بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع، وفي رفض التدخل الخارجي، مشدداً على أن «السودانيون هم وحدهم من يحددون كيفية إدارة شأن بلدهم».
وبشأن العلاقة مع الاتحاد الإفريقي، دعا إدريس إلى أن يقوم التواصل على «أساس الاحترام المتبادل»، وعلى احترام سيادة الدول ووحدتها ورفض التدخل. من جانبه، أكد الوفد الإفريقي «تضامن الاتحاد الإفريقي مع السودان وشعبه».
موقف البرهان
وكان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان قد أعلن، الجمعة، في كلمة بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس الجيش السوداني، موافقته على توفير «الدعم اللوجستي والضمانات القانونية والسياسية والأمنية» لحوار شامل تديره آلية وطنية مستقلة، شريطة ألا تكون الدولة الجهة المنظمة له أو المحددة لأجندته.
خلفية الحرب
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=75706
