ذعر في قصور حكام الإمارات عقب التقرير السري للأمم المتحدة عن “بلاك ووتر” في ليبيا

   

أبو ظبي- خليج 24| أكدت مصادر مطلعة أن ذعرا شديدا أصاب حكام الإمارات العربية المتحدة عقب التقرير السري للأمم المتحدة عن مهام قذرة لشركة “بلاك ووتر” في ليبيا.

Advertisement

وأوضحت المصادر في حديث ل”خليج 24″ أن حكام الإمارات استدعوا كبار المستشارين في الجانب القانوني عقب نشر مقتطفات من التقرير.

واتهم التقرير الأممي مؤسس شركة “بلاك ووتر” بتزويد قوات خليفة حفتر في ليبيا بمرتزقة ومعدات عسكرية ضخمة لهجوم طرابلس.

ولفتت المصادر إلى أن حكام الإمارات يخشون من تداعيات نشر التقرير، وتصاعد المطالبات بمحاسبتهم على أعمالهم التي ارتكبوها في ليبيا.

ونبهت إلى الوثائق التي كشفت في السنوات الأخيرة حول علاقة الإمارات بالشركة.

وأشارت المصادر إلى ما كشفه موقع “بزفيد” الأمريكي أن الشركة الأمنية أرسلت مرتزقتها إلى ليبيا لدعم حفتر.

وبينت أن هذا ارسال هذه القوات جاء بناء على اتفاق سري بين أبو ظبي وشركة “بلاك ووتر”.

Advertisement

وأكد محققون بالأمم المتحدة أن مؤسس شركة “بلاك ووتر” الأمنية الخاصة إريك برنس انتهك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.

وأوضح المحققون أن برنس أرسل أسلحة إلى قائد مليشيا “الجيش الوطني الليبي” خليفة حفتر.

وشن حفتر في أبريل 2019 هجوما عسكريا على عاصمة ليبيا طرابلس لمحاولة الإطاحة بالحكومة المعترف بها دوليا.

وأكدت صحيفتا “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” أن محققي الأمم المتحدة سلموا التقرير إلى مجلس الامن الخميس الماضي.

ونشرت الصحيفتان الأمريكيتان مقتطفات من التقرير، كاشفا أن برنس نشر قوة من المرتزقة الأجانب.

وكانت هذه القوة مسلحة بطائرات هجومية وزوارق حربية وقدرات لشن حرب إلكترونية شرق ليبيا بذروة معركة كبرى ب2019.

ونبه التقرير إلى أن قوات الكوماندوز المأجورة التي هبطت في بنغازي في يونيو 2019 رتبت لشراء كل سلاح.

وأوضح أن هذه القوات وصلت بنغازي لترتيب شراء كل سلاح لازمة للهجوم على الحكومة الليبية.

وكشف التقرير أن القوات حصلت على طائرات بدون طيار وقوارب سريعة ونظارات للرؤية الليلية.

كما حصلت على مركز قيادة متنقل وحتى معدات للتشويش على اتصالات العدو.

وشملت العملية طائرات هليكوبتر حربية ثلاث منها من طراز إيه (إتش-1 إف كوبرا) الهجومية.

وبين التقرير أن هذه الطائرات كانت مُجهزة بحوامل للرشاشات وقاذفات الصواريخ.

ووصف أحد أعضاء فريق الكوماندوز الطائرات بأنها معبأة بالأمتعة وتنتظر تحميلها على طائرات النقل المتجهة إلى ليبيا.

وذكر عضو الفريد في تقرير حالة إلى رفاقه حينها أنها “يمكن أن يبدأ تشغيلها في سبعة أيام”.

وكانت مجلة “إيه بي سي” كشفت عن علاقة الإمارات بشركة “بلاك ووتر” واستخدامها في عدد من ساحات الصراع بالمنطقة.

ولذلك دربت أبو ظبي الآلاف من مرتزقة الشركة الأمريكية معظمهم كولومبيون وأميركيون جنوبيون.

قد يعجبك ايضا