دبي تستقبل السفينة الإسرائيلية المستهدفة.. هل تشعل حربا بالمنطقة؟

   

دبي –خليج 24 | رست السفينة الإسرائيلية التي تعرضت لهجوم مجهول  بقذائف صاروخية الخميس الماضي في ميناء دبي اليوم الأحد.

Advertisement

وذكرت القناة الـ12 العبرية أن السفينة “هيليوس راي” رست في ميناء دبي، مشيرة إلى أن فرق الفحص والتفتيش عاينت السفينة.

وكشفت فرق الفحص والتفتيش في دبي أن السفينة تعرضت لقذيفتين صاروخيتين أصابتا جانبها.

ويتهم المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل إيران بتنفيذ هذا الهجوم.

الأكثر اهمية ما أكده مسؤولون إسرائيليون كبار أن “إسرائيل تفكر في رد مناسب على إيران”.

وشدد المسؤولون أن “الحادثة لن تمر مرور الكرام ولا يمكن السكوت عنها”.

ورجحوا أن السفينة تم استهدافها فقط لأنها مملوكة لإسرائيليين رغم أنها أبحرت تحت علم جزر الباهاما.

Advertisement

وتعرضت السفينة للهجوم حيث كانت في خليج عمان يوم الخميس الماضي دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

وكانت السفينة المستهدفة تحمل سيارات إلى سنغافورة من مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية.

ونتيجة للانفجار تضررت بنحو متر ونصف في جانب السفينة، فيما لم يتعرض محركها لأضرار ولم تقع إصابات على متنها.

وتوجه فريق أمني وعسكري إسرائيلي إلى إمارة دبي في مهمة عاجلة، بحسب ما أكدت وسائل إعلام عبرية.

وكشفت القناة العاشرة العبرية النقاب عن تقديرات الجيش الإسرائيلي إزاء الهجوم المنسوب لإيران على سفينة الشحن الإسرائيلية.

وأوضحت أن فريقا أمنيا وعسكريا إسرائيليا توجه إلى دبي للمشاركة في التحقيق حول الهجوم.

وذكر الصحفي ألون بن ديفيد من القناة أن التقديرات في إسرائيل أن البحرية الإيـرانية أطلقت صاروخين على سفينة الشحن الإسرائيلية في خليج عمان.

في السياق، قال وزير الجيش بني غانتس “إن موقع السفينة بالقرب من إيـران يؤدي إلى تقدير أن الإيرانيين يقفون وراء عملية التفجير”.

لذلك “فهذا هو تقديري وسنواصل التحقق من ذلك”، بحسب غانتس.

وتم نقل السفينة التي استهدفت في خليج عمان الخميس الماضي إلى ميناء دبي.

في السياق، أعلنت إسرائيل عن إلغاء مشاركة وفدها في معرض آيدكس الدولي في أبو ظبي لـ”مخاوف من هجوم انتقامي إيراني”.

واهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية بشكل واسع بالانفجار الذي استهدف سفينة شحن في خليج عمان أمس الخميس.

وكشفت قناة “كان” العبرية أن سفينة الشحن البريطانية التي تعرضت للانفجار هي ملك لإسرائيل.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) تعرض سفينة لانفجار بخليج عمان يوم أمس.

لذلك دعت الهيئة في تغريده على حسابها في تويتر السفن العابرة في المنطقة إلى توخي الحذر.

وكتبت إشعارا صادرا عن غرفة العمليات نصه أن “الانفجار وقع يوم 25 فبراير عند الساعة 20:40 بتوقيت غرينتش”.

لكن الهيئة أكدت أن “السفينة في أمان والطاقم بخير”.

غير أن الهيئة البريطانية لم تقدم مزيدا من التفاصيل عن سبب الانفجار، الذي لا يعتبر الأول ويستهدف سفن شحن تجارية.

الأكثر أهمية أن خليج عمان والخليج العربي شهدا في أوقات سابقة هجمات ضد سفن وناقلات نفط.

واتهمت المملكة العربية السعودية ودولا أخرى إيران بالمسؤولية عن بعض هذه الهجمات.

فيما اتهمت السعودية مسلحي جماعة الحوثي في اليمن بشن هجمات أخرى على السفن التجارية.

وقبل أسابيع، كشف موقع إخباري عبري أن الجيش الإسرائيلي رفع من حالة التأهب بصفوف قواته بمنطقة البحر الأحمر لأقصى مرحلة.

وذكر موقع “وللا” العبري أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب للدرجة القصوى في ظل التوترات مع إيران.

ولفت إلى أن قرار رفع حالة التأهب جاء خشية من رد انتقامي من جانب طهران.

ونقل عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين تقديرهم بأن إيـران تبحث عن وسيلة للانتقام لمقتل قاسم سليـماني ومحسن فخري زادة.

نتيجة لذلك وضع الجيش الإسرائيلي عدة وحدات عسكرية في حالة تأهب قصوى.

بالإضافة إلى ذلك تم ارسال غواصة ووحدة المهام الخاصة البحرية (شايطيت 13).

وأكد مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار أن غواصة تابعة للبحرية الإسرائيلية أبحرت مؤخرًا من البحر المتوسط ​​عبر قناة السويس.

وذكروا أنها أبحرت باتجاه البحر الأحمر، واختفت لعدة أسابيع تحت الماء.

ونقل الموقع العبري عن مصادر إسرائيلية أن “نقل الجيش الإسرائيلي للغواصة إلى البحر الأحمر جاء استجابة للتحدي الأمني بالمنطقة”.

واعتبرت المصادر أن هذا “يشكل رسالة مفادها أن إسرائيل مستعدة لكل السيناريوهات”.

قد يعجبك ايضا