خليج 24: أمريكا تتجهز من الإمارات لضرب حزب الله بأي معركة مع إسرائيل

 

Advertisement

أبو ظبي – خليج 24| كشفت مصادر مطلعة لموقع “خليج 24″ عن تفاصيل لقاء قائد القوات البحرية الإماراتية سعيد بن حمدان بنظيره الأمريكي براد كوبر بقاعدة أبوظبي البحرية في الإمارات.

وقالت المصادر إن اللقاء بحث عدة موضوعات أبرزها إمكانية اشتعال الوضع مع حزب الله في لبنان، و”الخطر الإيراني” وتعزيز التعاون الإماراتي الإسرائيلي.

وأشارت إلى أن أمريكا تريد تأمين أوضاعها العسكرية خشية اندلاع عملية عسكرية بين إسرائيل وأمريكا تتدخل فيها واشنطن من الإمارات.

ونبهت المصادر إلى أن واشنطن تستخدم قواعد أبو ظبي العسكرية كمحطة انطلاق نحو ضرب أهداف متوقعة في لبنان بالشراكة مع “تل أبيب”.

لكن وسائل إعلام إماراتية رسمية قالت إن الزيارة تأتي إطار تعزيز التعاون العسكري الإماراتي الأمريكي.

ويكتنف مثل هذه الزيارات غموض الصفقات والاتفاقات، التي لا يتم الإعلان عنها، أو التطرق إليها بشكل رسمي.

Advertisement

في فبراير من العام 2022، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن اعتزامها نشر مقاتلات من الجيل الخامس بعد ضربات قوات صنعاء الصاروخية.

وأثارت الهلع في العاصمة الإماراتية وأثرت على اقتصاد أبو ظبي بعد استهداف منشآت حيوية نفطية.

وكشف الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني حسن نصرالله عن سبب الخلاف مع السعودية والإمارات، مؤكدا أن ذلك يعود لعوامل سياسية وليس أساس عقائدي أو ديني.

وقال نصر الله بالذكرى الأربعين لتأسيس “حزب الله”: “لا مشكلة عقائدية أو جذرية مع السعودية والإمارات”.

وأضاف: “علاقتنا لا تقوم على أساس عقائدي أو ديني بل علاقات سياسية ترتبط بعوامل استراتيجية وسياسية ومصلحة بلدنا ومصلحة مقاومتنا”.

وأكمل نصر الله: “لا نبني موقفنا السلبي أو الإيجابي على خلفية عقائدية أو أيديولوجية أو دينية”.

وذكر أن “حزب الله” له “علاقات جيدة مع السعودية” ويلتقي السفراء السعوديين في لبنان، لكن كل ذلك كان قبل حرب اليمن.

وبين أن له موقف بشأن “أداء النظام السعودي تجاه الشعب السعودي وخاصة أهل الشرقية، وكنا نستفيد من علاقتنا لمعالجة بعض المشكلات”.

وأكد نصرالله أن “إشكالنا الأساسي بدأ باليمن”، نافيًا طلب أي وساطة من الحزب أزمة اليمن، قائلا: “أنا لست وسيطا ولكنني طرف”.

ونبه إلى أن “حزب الله ليس مؤهلًا للعب دور الوساطة، لأننا طرف مع السيد عبدالملك الحوثي والشعب اليمني، وحركة أنصار الله”.

وشدد على أن “الوسيط عادة، يطلب تنازلات من قبل الطرفين”، متسائلًا: “أي تنازل يمكن أن يطلب من قبل أنصار الله؟”.

وتوترت علاقات “حزب الله” مع دول خليجية أبرزها السعودية والإمارات، عقب خلافات شديدة إثر صراعات في المنطقة أبرزها حرب اليمن.

وتفاقمت بديسمبر 2021 عقب حديث لعاهل السعودية سلمان بن عبدالعزيز وصف فيها الحزب اللبناني بأنه “إرهابي”.

وأثار ذلك غضب الحزب ما دفع نصرالله للرد قائلًا: “مشكلة السعودية في لبنان هي مع الذين هزموا مشروعها ومنعوا تحويل لبنان لإمارة سعودية”.

ومؤخرا، رد سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري على نصر الله، واصفا إياه بأبي رغال.

وسرعان ما رد بخاري على نصر الله عقب خطابه بذكرى اغتيال قاسم سليماني عبر حسابه في “تويتر”.

وكتب “افتِراءَاتُ أَبِي رِغَال العَصْرِ وَأكاذيبه لا يَستُرهَا اللَّيلُ وَإن طالَ وَلا مَغِيبُ الشَّمسِ وَلَو حُرِمَتِ الشُّرُوقَ والزَّوال”.

اقرأ أيضا: ابن سلمان طلب من ترمب اغتيال حسن نصر الله

وشن نصر الله هجوما عنيفا على العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وجاء هجوم نصر الله على الملك سلمان ردا على خطاب الأخير الذي وصف فيه حزب الله بـ”تنظيم الإرهابي”.

وقال نصر الله، في خطاب متلفز إن “الإرهابي هو الذي أرسل داعش والانتحارين إلى العراق”.

وأضاف “ويشن حرب على اليمن منذ سبع سنوات، ويحتجز آلاف اللبنانيين في الخليج رهينة يهدد بهم لبنان كل يوم”.

ووفق نصر الله “نحن لم نعتد ولم نهاجم السعودية بل هي كانت شريكة في الحرب الكونية على المنطقة”.

ولفت إلى أن “تداعيات اغتيال الأمريكيين للشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ما زالت مستمرة حتى اليوم”.

وأردف “السعودية كانت ترسل الانتحاريين وسيارات الانتحارين إلى العراق، وأرسلت شبابها ليَقتلوا الأطفال والنساء والرجال”.

أما إيران فأرسلت رجالها ليقتلوا دفاعا عن الأطفال والرجال والنساء، بحسب نصر الله.

وشدد على أن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من قال إن الأمريكيين طلبوا منه نشر الفكر الوهابي”، على حد قوله.

كما حمل الأمين العام لتنظيم حزب الله أمريكا مسؤولية الحرب في سوريا واليمن وعودة داعش.

وشدد على أن “الحرب على اليمن هي حرب أمريكية تنفذها السعودية”.

وتابع “الأمريكيين هم من تلاعبوا بالدول الخليجية أثناء حصار قطر لسحب الأموال منها”.

وأبو رغال شخصية عربية توصف بأنها رمز الخيانة، حتى كان ينعت كل خائن عربي بأبي رغال.

وكان للعرب قبل الإسلام شعيرة تتمثل في رجم قبر أبو رغال بعد الحج.

وظلت هذه الشعيرة في الفترة بين غزو أبرهة الأشرم حاكم اليمن من قبل النجاشي ملك الحبشة عام الفيل 571 ميلادية وحتى ظهور الإسلام.

وأبو رغال هو الدليل العربي لجيش أبرهة، فما كان الأحباش يعرفون مكان الكعبة.

وكلما جاؤوا بدليل من العرب ليدلهم على طريق الكعبة يرفض مهما عرضوا عليه من مال.

ولم يقبل هذا العمل سوى أبو رغال فكان جزاؤه من جنس عمله أن نعت كل خائن للعرب بعده بأبي رغال.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri