الأحد، 23 أغسطس 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

خلافات داخل فتح تطيح بلقاء القاهرة المرتقب مع حماس

شارك

رام الله – سقط من جدول المواعيد في القاهرة لقاءٌ كان يُنتظر أن يجمع وفدين قياديين من حركتي فتح وحماس يوم الاثنين ٢٤ أغسطس/آب برعاية مصرية، بعدما حالت خلافات داخلية في حركة فتح دون انعقاده، وفق ما كشفته مصادر فلسطينية مطلعة.

وذكرت المصادر أن نائب الرئيس حسين الشيخ هو من اتخذ قرار الإلغاء في اللحظات الأخيرة، مشيرة إلى أن ما جرى لا يعدو كونه مناورة إعلامية من الشيخ هدفها إظهار جدية الحركة، في ظل رفض فتح عقد مثل هذه الاجتماعات طوال السنوات الماضية.

التيار الوطني دفع نحو اللقاء

وأوضحت المصادر أن التيار الوطني في فتح، الذي يتزعمه عضوا اللجنة المركزية محمود العالول وجبريل الرجوب، دفع باتجاه عقد اللقاء، رغم أن الرجلين لم يحضرا اجتماعات فتح الأخيرة ولم يكونا ضمن الحاضرين للقاء القاهرة.

وكان مقرراً أن يكون هذا الاجتماع الأول من نوعه بشكل مباشر بين الحركتين منذ اندلاع الحرب، وذلك بعد سلسلة اتصالات ومحاولات استمرت أشهراً لدفع الطرفين إلى استئناف الحوار.

انزعاج مصري

وأشارت المصادر إلى أن المخابرات المصرية أبدت انزعاجها من خطوة فتح، واعتبرتها تجاهلاً للجهود المصرية الرامية إلى رأب الصدع الفلسطيني وتقريب وجهات النظر قبيل الانتخابات التشريعية.

وكانت مصادر فلسطينية قد ذكرت أن قيادة حماس في غزة وجّهت خلال الحرب دعوتين على الأقل لعقد لقاء عاجل مع فتح، بهدف التشاور بشأن مخرج سياسي ووطني للأزمة، من دون أن تفضي المحاولتان في حينه إلى اجتماع.

وبحسب المصادر، فإن ضغوطاً خارجية دفعت حسين الشيخ إلى الإبقاء على لقاء حركة فتح في القاهرة مع كل من الجبهة الشعبية ومسؤول التيار الإصلاحي محمد دحلان، في محاولة لثنيهما عن الانضمام إلى التحالف الوطني للانتخابات التشريعية المقبلة.

على وقع الاستحقاق الانتخابي

وتأتي هذه اللقاءات بالتزامن مع تحركات فلسطينية واسعة مرتبطة بالانتخابات التشريعية المقررة في ٢٨ نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ومع مشاورات لتشكيل إطار أو تفاهم انتخابي أوسع يضم حماس والجهاد الإسلامي والتيار الإصلاحي بقيادة محمد دحلان وتيار ناصر القدوة، فيما تتواصل الاتصالات لضم قوى أخرى من بينها الجبهة الشعبية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً