حلفاء الخليج يؤيدون الرياض بشأن تقرير مقتل خاشقجي

   

الرياض- خليج 24 | دعمت البحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية في رفضها لـ تقرير وكالة المخابرات المركزية حول مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

Advertisement

وجاءت هذه الخطوة بعد يوم من إصدار وكالة المخابرات المركزية لتقرير غير سري.

وألقى التقرير باللوم على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قتل خاشقجي كاتب العمود في واشنطن بوست في اسطنبول عام 2018.

وخلص التقرير إلى أن بن سلمان وافق على “أسر أو قتل” خاشقجي لأنه اعتبره “تهديدًا للمملكة” ووافق أيضًا على استخدام إجراءات عنيفة إذا لزم الأمر لإسكاته.

وأصدرت الخارجية السعودية بيانا رفضت فيه التقرير ووصفته بأنه “سلبي وكاذب وغير مقبول”.

وأضافت أنه يحتوي على “معلومات واستنتاجات غير دقيقة”.

وأيدت الخارجية البحرينية، في بيان لها، الرفض السعودي للتقرير.

Advertisement

وأشارت إلى “الدور المركزي” الذي تلعبه السعودية في الشؤون الإقليمية والدولية.

من جهتها أشادت الخارجية الكويتية بدور المملكة في مكافحة “العنف والتطرف ودعمها المستمر للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم”.

كما دافعت الإمارات عن السعودية، معربة عن ثقتها في القضاء في المملكة.

إضافة وفق البيان “التزامها بتطبيق القانون بشفافية وحيادية، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية”.

كما أعرب رئيس منظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، عن دعمه للبيان السعودي.

وبحسب تـقرير لوكالة الأنباء السعودية (واس)، قال العثيمين إنه يرفض “الاستقطاعات غير الدقيقة الواردة في التقرير، والتي ليس لها أدلة قاطعة”.

وقال العثيمين إنه يؤيد كافة الإجراءات القضائية التي اتخذت بحق مرتكبي الجريمة ومن صدرت أحكام بحقهم.

وقُتل خاشقجي بوحشية ومن المحتمل أن يتم تقطيع أوصاله داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر 2018.

بينما نفى المسؤولون السعوديون في البداية أي دور في وفاته، سعوا لاحقًا إلى إلقاء اللوم على ما قالوا إنه عملية تسليم فاشلة.

وسعى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب باستمرار إلى حماية الزعيم السعودي من التداعيات.

وكان ذلك وسط غضب واسع النطاق من الحزبين من خلال منع إصدار تـقرير وكالة المخابرات المركزية.

إقرأ أيضًا:

“واشنطن بوست” تعليقا على نشر تقرير خاشقجي: مطلبان قدمناهما تم الأول وننتظر الثاني

قد يعجبك ايضا