حادث رالي داكار يضع السعودية في ورطة مع فرنسا ويدفع خارجيتها للخروج عن صمتها

الرياض- خليج 24| وضع حادث رالي داكار الذي تعرضت له سيارة فريق العمل المساند لأحد السائقين المشاركين في السباق بالمملكة العربية السعودية في ورطة مع فرنسا.

وعقب تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، أعلنت الخارجية السعودية أن التحقيقات الأولية في حادث رالي داكار لم تبين وجود “شبهة جنائية”.

ووفق وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان فإن الحكومة تدرس إمكانية إلغاء رالي داكار بعد ما قال إنه ربما كان هجوماً إرهابياً بالسعودية.

وقال إن أولويته هي حماية حياة المواطنين الفرنسيين الذين يشكلون غالبية المتنافسين في الحدث الذي ينظم بشكل سنوي.

وذكر لو دريان للإذاعة الفرنسية أن “الشرطة السعودية لمكافحة الإرهاب تحقق في الحادث”.

وهذا يعني وجود شبهة كبيرة بأن الحادث “عمل إرهابي”.

فيما قال لو دريان لتلفزيون بي.إف.إم “اعتقدنا أنه ربما يكون من الأفضل التخلي عن هذا الحدث الرياضي… السؤال لا يزال مفتوحًا”.

وأضاف أنه “كان هناك هجوم إرهابي محتمل ضد داكار”.

وكان سائق فرنسي أصيب بجروح بالغة عندما انفجرت سيارته بالقرب من جدة الأسبوع الماضي قبل انطلاق رالي داكار.

وبحسب الخارجية السعودية فإن “الجهة المختصة في المملكة تعمل على التنسيق وإطلاع المختصين من الجانب الفرنسي”.

وذلك على نتائج التحقيق والصور والمعلومات والأدلة المتوفرة لدى الجهات المختصة في المملكة عن الحادث.

في حين، استبعد رئيس رالي دكار دافيد كاستيرا إنهاء المنافسة.

وقال لإذاعة “فرانس إنفو” إن “السؤال لم يطرح حتى اللحظة”.

وأضاف  أن “السلطات السعودية “اتخذت إجراءات أمان كافية لضمان سلامة السباق”، وفق قوله.

يشار إلى ان منافسات الرالي تجري في السعودية منذ عام 2020، ضمن مساعي السعودية لتحسين صورتها.

وكان الرالي نقل من مساره التقليدي عبر الصحراء الكبرى في عام 2009 وسط مخاوف من وقوع هجمات إرهابية.

وأعلن ممثلو الادعاء الفرنسيون يوم الثلاثاء عن فتح تحقيق إرهابي بشأن انفجار 30 ديسمبر/كانون الأول في جدة.

وأدى الهجوم إلى إصابة السائق فيليب بوترون البالغ من العمر 61 عاما بجروح خطيرة في ساقه.

لكن نجل بوترون أكد أول أمس الخميس أن والده خرج من غيبوبة.

لكن ساقيه تعانيان من “إصابات خطيرة”، وفق وصفه.

غير أن منظمي السباق والسلطات السعودية ادعوا عدم وجود اشتباه جنائي في الانفجار.

لكن فرنسا حذرت مواطنيها في السعودية وطلبت منهم توخي “أقصى درجات اليقظة من المخاطر الأمنية” عقب الحادث.

قد يعجبك ايضا