جو بايدن وسلاح المكالمة الهاتفية: السيسي أم ابن سلمان أولًا

   

 

Advertisement

القاهرة – خليج 24| نشر الخبير المصري حافظ الميرازي مقالًا مطولًا يحمل اسم “بايدن وسلاح المكالمة الهاتفية” يشرح فيه استخدام الرئيس الأمريكي جو بايدن لعصا المكالمة الهاتفية مع دول المنطقة.

وقال الكاتب: “بعد فوزه بالانتخابات، لم يرد بالاتصال الهاتفي على أحد من زعماء المنطقة المهنئين سوى العاهل الأردني الملك عبد الله وقبله: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.

وأضاف: “خلال قرابة أربعة أسابيع تحدث جو بايدن هاتفيًا مع اغلب الحلفاء الأوروبيين وزعماء الجوار بأمريكا الشمالية”.

وتابع: “بل وحتى استراليا ومع الأمين العام للأمم المتحدة وقبله أمين عام حلف شمال الأطلسي، بل وكذلك الرئيس الروسي بوتين”.

رغم ذلك، يذكر الكاتب أنه لم يتصل بعد منذ تنصيبه، مع اي من زعماء المنطقة.

وقال الميرازي أن من بين هؤلاء الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بوصفه رئيس دولة عضو في حلف شمال الأطلسي، وكذلك نتنياهو.

Advertisement

وذكر أن هذا الأمر دعا أحد الصحفيين امس لسؤال المتحدثة باسم البيت الأبيض عما إذا كانت إدارة بايدن تعتبر إسرائيل والسعودية حليفتين مهمتيّن لأمريكا؟.

بينما ردت جين ساكي بأن الإدارة لازالت تراجع وتدرس ملفات العديد من القضايا مع دول العالم.

ولم تعط ردًا قاطعًا بالنسبة لإسرائيل، الأمر الذي أثار حفيظة إعلامها، وجاء سؤال تعقيبي: ومتى سيتحدث بايدن هاتفيا مع نتنياهو؟ فردت: “قريبا”.

وأكمل: “ماذا عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، متى سيكلمه؟ فردت المتحدثة: ليس عندي اي علم بأن هذا الاتصال موضوع له جدول زمني”.

وبحسب الكاتب: “لم يسأل أحد عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، او دوره في تلقي مكالمة”.

وعزا ذلك إلى إمكانية عدم وجود صحفيين مصريين للسؤال بهذه المؤتمرات!.

وقال: “عمومًا، من السهل توقع اتصال هاتفي قريبا جدا بالفعل من جو بايدن لنتنياهو”.

وأضاف: “بل ومن غير المستبعد أن يتحدث بايدن بعد ذلك بفترة وجيزة مع وزير الجيش الإسرائيلي بني غانتس، المرشح المنافس لنتنياهو في الانتخابات المقبلة!”.

وأشار الكاتب المصري: “بعد نتنياهو، سيأتي دور الرئيس التركي إردوغان، آجلا وليس عاجلًا”.

لكن السؤال وبحسب الكاتب، فإنه “وبعد فترة انتظار قد تطول: أيهما سيحدثه جو بايدن هاتفيا قبل الآخر، ولماذا؟ بن سلمان ام السيسي؟”.

قد يعجبك ايضا