تهميش المرأة السعودية بإعلان وظائف يشعل “التواصل”

   

 

Advertisement

الرياض – خليج 24| أشعل إعلان وظائف في المملكة العربية السعودية جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، كونه همش المرأة.

وكانت مؤسسة أهلية نشرت إعلانا عن وظائف عبر حسابها على “تويتر”.

واشترط الإعلان أن الوظائف للسعوديين فقط من الرجال، في إشارة إلى تهميش المرأة السعودية.

المؤسسة حددت المؤهل المطلوب بـ“بكالوريوس في الإدارة والتسويق- دبلوم خدمة اجتماعية”.

واشترطت خبرة في مجال إدارة المشاريع والبرامج المجتمعية”.

الإعلان أثار ضجة واسعة، دفعت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للرد بأنه مخالف لنظام العمل.

Advertisement

متابعة سألت عن الوزارة عن رأيها في “هذا التمييز بين المرأة والرجل في الوظائف”.

وأجاب حساب العناية بالعملاء بالوزارة بأن “الإعلان مخالف للمادة الثالثة من نظام العمل”.

فيما حذفت المؤسسة إعلانها.

وأشارت الوزارة إلى أن العمل حق للمواطن لا يجوز لغيره ممارسته إلا بعد توفر الشروط المنصوص عليها في النظام.

وقالت إن المواطنون متساوون في حق العمل دون أي تمييز على أساس الجنس أو أي من أشكال التمييز الأخرى.

وأشارت إلى أن ذلك سواءً أثناء أداء العمل أو عند التوظيف أو الإعلان.

ويجبر المجتمع السعودي المحافظ المرأة على البقاء خارج سوق العمل الرئيسية.

وتركزت غالبية وظائف النساء بالقطاعين الصحي والتربوي بظل نظام ولاية الرجل الذي منح الذكور حق الموافقة على عمل المرأة.

وطرح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عام 2016 رؤية اقتصادية بهدف تنويع الاقتصاد ووقف ارتهانه التاريخي للنفط.

وترتكز على دعم قطاعي السياحة والترفيه وإشراك ملايين النساء في سوق العمل مع تقليص قيود نظام الولاية.

وعلى إثرها تقدمت النساء بعد أشهر قليلة للحصول على وظائف بمجالات لم تكن متاحة أمامهن من قبل.

فتسلمن مناصب عليا في مؤسسات مالية وحكومية، ودخلن مضمار الرياضة وتنظيم الحفلات الموسيقية وغيرها.

وبلغ إجمالي عدد النساء اللواتي يعملن في السعودية 1.03 ملايين امرأة من بين 3.1 مليون سعودي.

وبتن يشكلن ما نسبته 34.7% من اليد العاملة، بحسب احصاءات رسمية للربع الثالث في 2019، مقارنة مع 816 ألفا في 2015.

فيما تؤكد إحصاءات الربع الثالث لعام 2019 أن النساء يشكلن 83.6% من الباحثين السعوديين عن عمل.

ويشكل الشباب بين 20 و40عامًا 40% من سكان السعودية البالغ عددهم 20.7، ونصفهم من النساء.

قد يعجبك ايضا