تصاعد الضغوط على حكومتي بريطانيا وألمانيا لسرعة وقف دعم حرب اليمن

   

لندن- خليج 24| صعدت منظمات مختلفة في بريطانيا وألمانيا من الضغوط على حكومتي البلدين وذلك لسرعة وقف الدعم العسكري للحرب على اليمن.

Advertisement

ودعا تحالف “أوقفوا الحرب” حكومتا بريطانيا وألمانيا لوقف تقديم الدعم العسكري للسعودية والإمارات في حربهما على اليمن.

وجاء تصاعد الضغوط بعد القرارات الأخيرة للإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدين التي أعلنت وقف الدعم العسكري للحرب على اليمن.

وأكد التحالف على رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون وزير خارجية ألمانيا دومينيك راب بان يحذوا حذو بايدن.

ووصف جونسون وراب بأن أيديهما “ملطخة بالدماء” على خلفية الحرب المتواصلة منذ 6 أشهر.

وأكد التحالف أن دعم بريطانيا وألمانيا المستمر للسعودية والإمارات أمر مخجل.

وشدد على أن الغالبية العظمى من الناس على جانبي الأطلسي يعارضون مبيعات الأسلحة المستمرة التي تغذي الحرب.

Advertisement

كما دعت حملة (كات) المناهضة لبيع الأسلحة بريطانيا إلى اتباع نهج بايدن ووقف دعم الحرب.

وقالت في بيان لها إنه “منذ بدء قصف اليمن في مارس 2015، رخصت المملكة المتحدة أسلحة بما لا يقل عن 5.4 مليار جنيه إسترليني”.

ولفتت الحملة إلى أن هذه الأسلحة ذهبت إلى النظام السعودي في حربه على اليمن.

وبينت أن من هذه الأسلحة مقاتلات حربية ومروحيات وطائرات بدون طيار وصواريخ والقنابل وغيرها.

وأشارت إلى تقديم الدعم الفني واللوجستي للجهود الحربية التي تقودها السعودية والإمارات.

وذكرت الحملة أن مصنعي الأسلحة البريطانيين يحققون أرباحًا كبيرة من الصراع في اليمن.

لكنها أكدت أن هذا الصراع أودى بحياة نحو 233 ألف شخص من أسباب مباشرة وغير مباشرة.

وكان عشرات النواب في البرلمان البريطاني وقعوا على عريضة تطالب حكومة بلادهم بوقف بيع الأسلحة إلى السعودية.

وطالب النواب في عريضة بوقف الحرب التي تقودها السعودية على اليمن، ووقف سفك دماء الأبرياء هناك.

قد يعجبك ايضا