اليمن.. ماذا تطبخ الإمارات لتقويض شرعية الرئيس هادي؟

   

 

Advertisement

أبو ظبي– خليج 24| أزاحت مصادر يمنية متطابقة الستار عن خطة إماراتية تقضي بتشكيل تكتل جديد من أذرعها لتقويض شرعية الرئيس في اليمن عبدربه منصور هادي.

وكشفت المصادر عن طلب أبو ظبي من أدواتها تكثيف انقضاضها على شرعية هادي وتحجيم قدرته على إدارة البلاد.

وكان هادي أصدر جملة قرارات في اليمن قوبلت بـ”حركة مبيتة” من قوى تدعمها الإمارات لعرقلتها.

وتضمنت القرارات تعيين رئيس لمجلس الشورى ونائب عام للجمهورية المتحدة.

وقالت المصادر إن قوى الإمارات وأبرزها المجلس الانتقالي الجنوبي تحرك سريعًا لإعاقة أي خطوات وعرقلة القرارات الرئاسية.

وبينت أن تلك الردود من الانتقالي الجنوبي وأحزاب سياسية كشفت عن تشكل تكتل سياسي مناهض لهادي.

Advertisement

وتطرقت إلى أن التكتل يضم كافة الأدوات الإماراتية في اليمن بموجب مؤامرة لتفتيت البلد السعيد والدفع لتقسيمه.

وبينت أن ذلك كشف مع بيانات لأجنحة بأحزاب المؤتمر الشعبي العام (جناح الإمارات) والاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الناصري.

ونوهت المصادر إلى أن تلك المواقف السياسية متوازية مع بيان الانتقالي الجنوبي المعارض لقرارات الرئيس هادي.

وذكرت أن قرارات هادي قابلها الانتقالي بهجمة سياسية غير مسبوقة.

كما ساندته أحزاب ثلاثة اصطفت للمرة الأولى بصفه.

في بيان لها، رفض الانتقالي الجنوبي قرارات هادي.

واعتبر القرارات “خروجاً صارخاً وانقلاباً خطيراً على مضامين اتفاق الرياض”.

وعزا أسباب ذلك إلى “قرارات أحادية الجانب”، مطالبًا بإلغائها.

وهدد باللجوء إلى “الخطوات المناسبة حال عدم معالجة القرارات المتخذة دون اتفاق مسبق”.

وقال الانتقالي إنها هدف القرارات لإرباك المشهد وإفشال عمل حكومة المناصفة المنبثقة عن اتفاق الرياض.

وأصدرت قيادات حزب المؤتمر (جناح الإمارات) وأجنحة أبو ظبي بالاشتراكي اليمني والوحدوي الناصري بيانات.

واعتبرت في البيانات المشتركة القرارات بأنها غير قانونية

وأكدت المصادر أن البيانات لم تستند لمسوغ قانوني بل لأبعاد سياسية صرفة لإرباك المشهد السياسي في اليمن .

وكشفت عن حملة إعلامية موجهة ضد قرارات هادي تزامنت مع ذلك توحي بأن المطبخ الذي يديرها واحد.

وقالت إن ما يعزز ذلك تبنيها لنفس المطالب التي نادى بها المجلس الانتقالي الجنوبي.

ويرى مراقبون بأن هدف هادي من وراء تعيين رئيس لمجلس الشورى لإحياء دوره. لإيجاد سلطة موازية لدور مجلس النواب.

وأكد هؤلاء أن “النواب” اختطفت صلاحياته الإمارات بالضغط على هادي سابقًا لتعيين رئيس للمجلس موال لأبوظبي.

وأشارت إلى أن الشيخ القبلي سلطان البركاني عطّل دوره تمامًا بشهادة عديد أعضاء مجلس النواب.

قد يعجبك ايضا