الجمعة، 11 سبتمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

الكويت تجري اتصالات مع سبع دول عربية لبحث خفض التصعيد الإقليمي وتطورات غزة

شارك
الكويت تجري اتصالات مع سبع دول عربية لبحث خفض التصعيد الإقليمي وتطورات غزة

أجرى وزير الخارجية الكويتي جابر الأحمد الصباح، الاثنين، سلسلة اتصالات مع نظرائه في سبع دول عربية، تناولت جهود خفض التصعيد في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب تطورات الأوضاع في قطاع غزة.

وشملت الاتصالات وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، ووزير خارجية مصر بدر عبد العاطي، ووزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، ووزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وأفادت الخارجية الكويتية بأن الصباح استعرض مع نظرائه آخر التطورات الإقليمية، وبحث معهم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.

العودة إلى مذكرة التفاهم

وفي الاتصال مع الجانب المصري، أكد الطرفان أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات، وشددا على ضرورة العودة إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وعلى احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها ومبادئ حسن الجوار.

الملف الفلسطيني

وتناولت الاتصالات كذلك الوضع في قطاع غزة، مع التأكيد على أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتجديد الدعوة إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.

خلفية التحرك

ويأتي التحرك الكويتي وسط توترات إقليمية متصاعدة على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، ومخاوف تتعلق بأمن الملاحة وإمدادات الطاقة في مضيق هرمز، في ظل خلافات حول تنفيذ مذكرة التفاهم وأمن المضيق.

وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا في 18 يونيو 2026 إلى وقف لإطلاق النار ومذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت على إيران في 28 فبراير 2026، غير أن هجمات أمريكية جديدة نُفذت في الفترة من 8 إلى 24 يوليو 2026.

أما في غزة، فقد خلّفت الحرب الإسرائيلية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 أكثر من 73 ألف قتيل وأكثر من 174 ألف مصاب، ودماراً طال 90 بالمئة من البنية التحتية للقطاع.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً