الغارديان: بريطانيا في موقف مخزٍ لاستمرارها بدعم السعودية والإمارات بحرب اليمن

   

لندن- خليج 24| قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إنه “مع إنهاء الولايات المتحدة دعم حرب اليمن يقع العبء الآن بقوة على حكومة بريطانيا”.

Advertisement

وشددت الصحيفة البريطانية على ضرورة أن تحذو حكومة المملكة المتحدة حذو الولايات المتحدة أو مواجهة العزلة الدولية.

ونبهت إلى أن استمرار بريطانيا في الحفاظ على حرب يحاول أقرب حلفائها إنهاءها سيكون موقفًا مخزيًا لا يمكن الدفاع عنه.

وأكدت أنه “يجب على المملكة المتحدة إنهاء مبيعات الأسلحة وجميع الدعم العسكري والخدمات للسعودية والإمارات الآن”.

ووفق “الغارديان” فإنه “على الرغم من أن بريطانيا ليست جزءًا رسميًا من التحالف السعودي في اليمن”.

إلا أنها تقدم المساعدة الفنية للقوات الجوية السعودية، بحسب الصحيفة.

ولفتت إلى مزاعم وزارة الدفاع البريطانية بأنها مصممة لمساعدة استهداف السعودية على تلبية معايير القانون الإنساني.

Advertisement

ونبهت إلى ان خطوة بايدن تأتي عقب قرار مماثل من قبل إيطاليا، ستزيد الضغط على المملكة المتحدة لتعليق المبيعات.

وأكدت أستاذة العلاقات الدولية في جامعة “ساسكس” آنا ستافرياناكيس أن بريطانيا تخاطر الآن بالبحث عن خطوات أبعد مع الدول الأوروبية.

ورأت أن هذا يجعلها تبدو منعزلة للغاية، بالنسبة لدولة تستثمر بشكل كبير بأن يُنظر إليها على أنها بطليعة سيادة القانون.

وقالت ستافرياناكيس “أعتقد أن هذا موقف خطير للغاية بالنسبة لحكومة المملكة المتحدة لكي تدخل فيه”.

لكن بريطانيا ستتردد بشدة في أن تحذو حذو الولايات المتحدة، بحسب “الغارديان”.

وأوضحت أن لندن رخصت ما لا يقل عن 5.4 مليار جنيه إسترليني من الطائرات المقاتلة، وخاصة الطائرات من طراز تايفون والصواريخ.

وبينت أن هذه التكاليف لا تشمل الصيانة، وكذلك الأموال المقدمة لحكومة بريطانيا مقابل المشورة الفنية بشأن الاستهداف للقوات الجوية السعودية.

وتصاعدت الضغوط على الحكومة البريطانية لوقف دعمها العسكري للحرب التي تقودها السعودية والإمارات على اليمن.

وكان عشرات النواب في البرلمان البريطاني وقعوا على عريضة تطالب حكومة بلادهم بوقف بيع الأسلحة إلى السعودية.

وطالب النواب في عريضة بوقف الحرب التي تقودها السعودية والإمارات على اليمن، ووقف سفك دماء الأبرياء هناك.

وتقود الرياض وأبو ظبي حربا متواصلة على اليمن تسبب بأزمة إنسانية تعد الأكبر في التاريخ الحديث.

قد يعجبك ايضا