السعودية: هذه آخر تطورات المصالحة مع قطر وموعد فتح السفارة

   

 

Advertisement

الرياض – خليج 24| قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يوم الخميس إن “جميع الدول الأربع متفقة على أهمية المصالحة مع قطر”.

وأوضح ابن فرحان في حوار متلفز أن “اتفاق العلا يضع الأساس لحل جميع المشاكل العالقة”.

وأكمل: “نثق أن جميع من وقع على اتفاق العلا لديه النية لتنفيذ المصالحة مع قطر “.

وذكر ابن فرحان أن “فتح السفارة السعودية في الدوحة سيجري خلال أيام”.

وكشف عن أن هناك فريق فني سعودي يعمل على ذلك.

Advertisement

يذكر أنه انتشر مقطع لطفل كويتي وهو يجلس عند ضريح أمير الكويت الراحل صباح الأحمد الصباح.

ويُبلغه الطفل في المصالحة الخليجية مؤخرًا.

ويظهر الطفل وهو يبلغ أمير الكويت الراحل: “السلام عليكم يا يوبا أبشرك يا أبو قلب كبير”.

ويقول طفل: “أبشرك بأنه قد انزاحت الغمة عن إخواننا بشعب الخليج”.

ويكمل: “والحمد لله يا أبي وجعلها مثل ما كنا شعب واحد”.

وأضاف: “وهذا كله بفضل الله وبفضل جهودك، وأبونا نواف الخير أكمل مسيرتك”.

وأكمل: “الله يرحمك يا أبونا صباح. والله يحفظك يا أبونا نواف، والله يديم المحبة بين شعب الخليج”.

أثمر جهد كويتي وأمريكي في إبرام المصالحة بين قطر والسعودية والإمارات خلال قمة العلا بالسعودية.

وواصل الأحمد حتى قبيل رحيله في سبتمبر الماضي جهودًا حثيثة لتحقيقها

إلا أن جهد كويتي كان يصطدم بعثرات تضعها دول الحصار.

وكانت مصادر أمريكية مطلعة كشفت أن اتفاق المصالحة أبرم بوساطة جاريد كوشنر.

وأفادت المصادر بأن الاتفاق الذي سيوقع اليوم (الثلاثاء) سينهي الخلاف في القمة الخليجية.

وأكدت أن الثمرة الرئيسية في إتمام اتفاق المصالحة إلى جانب دور كويتي كان لجاريد كوشنر.

وذكرت أن كوشنر ظل حتى الساعات الأخيرة يجري اتصالات لتقريب وجهات النظر واتمام الصفقة.

لكن الغريب –وفق مراقبون- أن ذات الشاب الذي يسعى اليوم إلى إنجاز المصالحة هو الذي فرقهم سابقًا.

ويتهم هؤلاء كوشنر بالوقوف حجر عثرة طيلة فترة إدارة ترمب منعًا لتوحيد صفقهم، ودعم أطراف على حساب أخرى.

وكان كتاب خليجيون كشفوا عن الخاسر الوحيد من المصالحة رغم ما بذل من دور كويتي .

وكتب هؤلاء سلسلة تغريدات تؤكد أن الخاسر هم أشباه الرجال من سقطوا أخلاقيًا خلال الأزمة.

وخصصوا الخاسر بالمصالحة: “من ارتموا في قروبات وأخلاق المزروعي”.

وأضافوا: “ومن خلفه وقذفوا الأعراض وأدخلوا المحصنات في خلافهم”.

وقال الكتاب: “أما الرجال فيختلفون بشرف ويتقاتلون بشرف ويتصالحون بشرف”.

قد يعجبك ايضا