الجمعة، 6 نوفمبر 2026 خبر موثوق.. رؤية أوسع

الجيش المصري يعلن مقتل ضابطين في مواجهة مسلحة

شارك
الجيش المصري يعلن مقتل ضابطين في مواجهة مسلحة

القاهرة – كشف المتحدث باسم الجيش المصري العقيد أحمد عتمان، خلال مؤتمر صحفي، عن استشهاد رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية وضابط بارز آخر خلال مواجهات مسلحة اندلعت قرب الحدود مع السودان. جاء الإعلان في سياق استعراض نتائج الحملة المبكرة لمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية، والتي أسفرت عن ضبط مئات الأشخاص ومعدّات ثقيلة، فيما أعلن الجيش استعدادَه لبدء المرحلة الرابعة من العمليات اعتباراً من السبت المقبل.

وأوضح عتمان أن المواجهات المسلحة التي شهدتها المنطقة الجنوبية أسفرت عن تبادل لإطلاق النار، مما أدى إلى استشهاد الضابطين المذكورين. ولم يحدد المتحدث العسكري هوية المسؤولين أو توقيت مقتلهم بدقة، مشيراً إلى أن العملية كانت جزءاً من التصدي لمحاولات الإضرار بالأمن القومي واستغلال الموارد الطبيعية خارج الأطر القانونية.

وكشف عتمان عن حصيلة ضخمة للحملة التي امتدت عبر ثلاث مراحل بين يونيو وأكتوبر 2026، حيث تم ضبط 691 شخصاً بينهم 540 أجنبياً و151 مصرياً. كما سلّم 6614 شخصاً أنفسهم قبل انطلاق الحملة أو خلالها. وشملت المضبوطات 34 قطعة سلاح، و6 آلاف و307 قطع ذخيرة، بالإضافة إلى 317 مركبة و19 دراجة نارية، و916 معدة هندسية، و73 جهاز كشف عن المعادن، و433 مولداً للطاقة، وأجهزة اتصال تعمل بالأقمار الصناعية.

وذكر المتحدث العسكري أن الحملات شملت أيضاً مصادرة 4 آلاف و488 خيمة وعشة، و860 طناً من المواد المحجرية المحتوية على خام الذهب، ومبالغ مالية متنوعة. وشدد على أن القوات المسلحة لا تستهدف المدنيين، بل تعمل على حماية الحدود وصون مقدرات الوطن، لافتاً إلى تنفيذ ضربات استباقية لقطع إمدادات الأسلحة والذخائر للعناصر الإجرامية عبر الحدود.

وتناول عتمان تفاصيل المراحل الثلاث السابقة، حيث نفذت الأولى بين 14 و30 يونيو في منطقتين غرب مرسى علم وجبل إيقات، والثانية بين 31 يوليو و18 أغسطس في وادي دبور والبرامية، بينما ركزت الثالثة على إعادة تمشيط المناطق والتأكد من عودة الأوضاع لطبيعتها لاستئناف شركات التعدين أعمالها.

وحذر المتحدث العسكري بشدة من الانخراط في أنشطة التنقيب غير المشروع، مؤكداً أن المخالفين سيواجهون المساءلة القانونية الكاملة. وأشار إلى ارتباط هذه الأنشطة بجرائم عابرة للحدود، حيث شهدت بعض المناطق صراعات بين عناصر مسلحة للسيطرة على المواقع، باستخدام أسلحة خفيفة ورشاشات ثقيلة ومضادات للطائرات.

جدير بالذكر أن الحملة المصرية بدأت في 22 يونيو الماضي، وقد تضمنت توقيف متورطين بينهم سودانيون. وفي أكتوبر الماضي، أصدر الرئيس السوداني عبد الفتاح البرهان قراراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن مقتل عمال سودانيين في مناطق التنقيب قرب الحدود، فيما كررت مصر والسودان تأكيدهما على قوة العلاقات التاريخية بينهما وحذرتهما من محاولات بث الفتنة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.

قد يهمك أيضاً