
أدانت البحرين ولبنان ومنظمة التعاون الإسلامي والبرلمان العربي، في بيانات منفصلة، الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب شمال غربي سوريا مساء الثلاثاء، واتفقت جميعها على وصفها بأنها انتهاك لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وخرق لقواعد القانون الدولي. وأصابت الغارات المدرّج ومواقع داخل القاعدة، وأسفرت عن أضرار مادية في البنية التحتية.
بيانات متتالية
اعتبرت البحرين أن ما جرى انتهاك صارخ لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها، ومخالف لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مجدّدة دعمها لسيادة سوريا واستقلالها.
ولبنان بدوره أدان الغارات بأشدّ العبارات، وعدّها انتهاكاً للسيادة السورية وخرقاً للقانون الدولي، مشدّداً على رفضه أي اعتداء على أراضيه، وداعياً إلى وقف هذه الانتهاكات.
أما منظمة التعاون الإسلامي، فأدان أمينها العام حسين إبراهيم طه الغارات بأشدّ العبارات، ووصفها بأنها انتهاك جسيم للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته ووقف الاعتداءات.
وأدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي الغارات، معتبراً إياها عدواناً آثماً وتصعيداً خطيراً يهدّد الأمن الإقليمي، ومطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم يضمن عدم تكرار الاعتداءات.
دمشق تتوجّه إلى مجلس الأمن
وعلى المستوى الرسمي السوري، وجّهت دمشق رسالتين متطابقتين إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، طالبت فيهما بوقف فوري للاعتداءات، وبتنفيذ اتفاق فضّ الاشتباك الموقّع عام 1974، وبالانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة.
خلفية الاستهداف
وكانت إسرائيل تركّز ضرباتها داخل الأراضي السورية، قبل سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، على مواقع محسوبة على إيران والجماعات الموالية لها. وبعد سقوط النظام اتّسع نطاق تلك الهجمات ليشمل مستودعات أسلحة ونقاطاً عسكرية ذات موقع استراتيجي في مناطق متفرقة من البلاد.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار خليج 24.
الرابط المختصر https://gulfnews24.net/?p=76018
