البحرين ترتدي عباءة فورمولا-1 لتغطية سجلها الحقوقي الأسود

 

المنامة – خليج 24| دعت منظمات حقوقية دولية ومؤسسات مجتمع مدني غربية مسؤولي الفورمولا 1، لوقف تلميع سجل البحرين وتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان وتجاوزاتها ضد المدافعين عن حقوق الإنسان.

وبعثت المنظمات برسالة إلى الرئيس التنفيذي الجديد لـ”فورمولا-1″، “ستيفانو دومينيكالي” تحذره من مخاوف بشأن “استخدام المنامة سباق جائزة البحرين الكبرى”.

وأكد أن ذلك يعتبر تغاضيًا عن سجل البحرين السيئ بمجال حقوق الإنسان.

وأشارت المنظمات إلى أن ذلك يعتبر تأييدًا لسياسة الحكومة ونهجها القمعي.

وأعربت في بيان شديد اللهجة عن خيبة أملها، لأن إدارة F1 فشلت بمعالجة مخاوف حقوق الإنسان في البحرين.

ووقع على التقرير نحو 20 منظمة دولية وإقليمية مسؤولي السباقات للمطالبة بتحقيق مستقل في الآثار المترتبة على حقوق الإنسان.

وطالبت بمنع تأثير تنظيم المنافسات الرياضية في المنامة بظل تلك الانتهاكات وما يترتب عنها من تلميع صورة السلطات البحرينية.

وقالت إن ذلك بعد 10 سنوات من القمع الممارس في المنامة منذ الربيع العربي عام 2011.

وأشارت المنظمات إلى أن البحرين استأنفت سباقات الفورمولا 1 في المنامة في العام التالي.

وشددت المنظمات على أن الوضع العام لحقوق الإنسان في المنامة يتراجع.

ولفتت إلى غياب مظاهر وحظر الحكومة الأحزاب السياسية المعارضة، وفرضت قيوداً مشددة على حرية التجمع والتعبير.

وأشارت إلى أنها شملت قمع الاحتجاجات، مبينة أنه ورغم كل ذلك، تواصل فورمولا تنظيم جائزة البحرين الكبرى عاماً بعد عام.

وهاجم تقرير منظمات حقوق الإنسان حديث “سلفك تشيس كاري” المسؤول في الفورمولا1 وافتخاره بالشراكة مع المنامة.

واعتبر أن حديث “كاري” كان بمثابة دعاية مجانية للمنامة، تلميع لصورتها.

وبين أنه تزامن ونتائج منظمات حقوقية دولية أبرزها “هيومن رايتس ووتش”، ومنظمة “العفو” الدولية، بشأن تدهور حقوق الإنسان في البحرين،

وذكر التقرير تحركات بعض الدول والهيئات على غرار تبنى أعضاء البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة قرارًا يدين انتهاكات حقوق الإنسان في المنامة.

وطالب بتشكيل كتلة تحالف الخضر-أوروبا الحرة دعوات صريحة للاتحاد الأوروبي “بعدم الحضور والمشاركة في الفورمولا 1 القادمة جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج 2021”.

واعتبرت التحركات مثالًا على الاهتمام الدولي المتزايد بالغسيل الرياضي.

قد يعجبك ايضا