الإمارات تصفع أمريكا بتسهيل تحايل كاراكاس على العقوبات

 

Advertisement

أبو ظبي – خليج 24| كشف تحقيق استقصائي أن 3 شركات إماراتية سهلت تحايل كاراكاس على العقوبات الأميركية المفروضة على النفط الفنزويلي منذ عدة أشهر.

وكشف تحقيق وكالة “رويترز” عن أن شركة غير مشهورة أدارت الناقلات التي تشحن النفط الفنزويلي بعد تغيير أسماء تلك السفن.

واتضح أنه وبالفعل بعد أسابيع من العقوبات الأميركية في يونيو الماضي بنقل النفط الفنزويلي.

وقال إن شركة المحيط البحري (Muhit Maritime FZE) واحدة من 3 كيانات بالإمارات شحنت الخام والوقود الفنزويليين.

وأشار إلى أن الناقلات نقلت ملايين براميل النفط التي تنتجها شركة بترول فنزويلا المملوكة للدولة، والمعروفة باسم ( PDVSA )، منذ يونيو.

ويوضح التحقيق كيف أن أبو ظبي وهي حليفة مقربة لواشنطن في الشرق الأوسط، هي مركز للشركات المساعدة لفنزويلا بتجنب عقوباتها.

Advertisement

وكشفت عن أن الشركات هي المحيط البحري (Muhit Maritime) وعيسى للشحن (Issa Shipping) وآسيا تشارم (Asia Charm Ltd).

بينما فشلت “رويترز” في تحديد المالكين النهائيين للشركات الثلاث.

ولم تأتي على سرد تفاصيل ملكيتها وإدارتها بسجل الشركات المتاح للجمهور في الإمارات.

ويبرز التحقيق كيفية نجاح شركات أو كيانات غير معروفة بملء فراغ أنتجته عقوبات أميركية.

يذكر أن العقوبات منعت المشترين وشركات الشحن المعروفة من تسهيل صادرات النفط الخام إلى فنزويلا.

ويوضح التحقيق أن هذا النمط من الكيانات بدأ بروسيا وتلاه الإمارات، إذ بنت أساطيلها منذ أوائل عام 2019 بسفن.

وترتبط منذ ذلك الحين برحلات مرتبطة بفنزويلا، وفقًا لبيانات تتبع السفن.

ومثلت شحنات الشركات الثلاث من النفط الخام والوقود الفنزويلي 3.9% من إجمالي صادرات النفط بأميركا الجنوبية عام 2020 حتى 18 ديسمبر الجاري.

وبلغت قيمة 208.5 ملايين دولار بأسعار السوق وإن كان يتوقع أن تكون فنزويلا باعت بسعر أقل من السوق.

وفي تعقيبها على التحقيق، رد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية على أسئلة حول الشركات المسجلة في الإمارات.

وقال: “نتابع عن كثب هذه الأنواع من الحيل التي تبذلها الشركات للتهرب من العقوبات”.

وأكمل المتحدث: “أولئك الذين يقفون وراء الشركات الوهمية ليس من الحكمة اعتبار أنفسهم محصنين من العقوبات”.

ولم يأت على ذكر أي عقوبات مستقبلية محتملة لكنه أضاف أن “بلاده يجب أن يعرف الأصدقاء والخصوم أن شركاتهم وناقلاتهم تظل عرضة للعقوبات”.

واستطرد: “إذا كانوا متواطئين بأنشطة تسهل صادرات شركة النفط الفنزويلي إلى الخارج وجهود نظام مادورو للتهرب من العقوبات”.

بينما ردت حكومة الإمارات في بيان بأن “تحقيقًا شاملًا جار بشأن الشركات الثلاث”.

يذكر أن واشنطن اتهمت من قبل إيران باستخدام شركات إماراتية لتسهيل صادرات الخام.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على 6 كيانات مقرها الإمارات ب2020.

واتهمت بالتورط بشراء أو السمسرة ببيع منتجات النفط والبتروكيماويات الإيرانية بانتهاك لعقوباتها وتزوير وثائق لإخفاء المصدر.

قد يعجبك ايضا

seks hikayeleri